النيران تلتهم متظاهرًا حاملًا علم التبت في حادثة انتحار احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة متطوع حياته بالنار

أعلنت الشرطة الأمريكية وفاة رجل أضرم النار في جسده أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بينما كان يحمل علم التبت.

回到那时، عُثر على الرجل (52 عاماً) وقد أُصيب بحروق بالغة في جميع أنحاء جسده، بعد أن تلقت الشرطة بلاغاً طارئاً حوالي الساعة 6:30 مساءً بالتوقيت المحلي. تم نقله إلى المستشفى، لكنه وصل متوفياً.

وصف ناشطٌ مؤيدٌ للتبت الرجلَ بأنه “مدافع لا يكل عن قضية التبت”، وهو ما لم تؤكده الشرطة بعد، كما لم تذكر أي دوافع محتملة للحادث.

من جانبه، أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن حزنه إزاء “هذه الحادثة المأساوية والمروعة”، وقدّم التعازي لعائلة الضحية.

ذكر رئيس الحملة الدولية للتبت، تينشو غياتسو، أن الراحل يدعى لوبغا رانجزن، وقال إنه كان “ناشطاً متواصلاً كرس حياته للتعريف السلمي بانتهاكات حقوق الإنسان في التبت”. وأضاف أن لوبغا كان قد أدان مشروع القانون الصيني الجديد بشأن تعزيز الوحدة القومية، الذي تراه بكين وسيلة لصياغة هوية “مشتركة” بين جميع الأعراق، بينما يرى منتقدوه أنه يقوض حقوق الأقليات.

وتأتي الحادثة في سياق احتجاجات واسعة، حيث وقعت أكثر من 150 حالة حرق ذاتي بين عامي 200 و 2022، وفقاً للحملة الدولية للتبت.

تجدر الإشارة إلى أن بكين، التي ترسل قواتها إلى منطقة التبت عام 1950 وتصف هذه الأرض الهضبية بأنها جزء لا يتجزأ من الصين لأكثر من سبعة قرون، تواجه باستمرار انتقادات من قبل نشطاء حقوق الإنسان والحكومات الغربية بسبب سجلها فيها. ومنذ فراره إثر ثورة عام 1959 في لاسا، يعيش الزعيم الروحي للتبت، الدالاي لاما (90 عاماً)، خارج الصين. بكين لا تعترف بحكومة التبت المنفية، ولا تجري أي حوارات مع ممثلي الدالاي لاما، الذي نجحت نادراً مبدأه “النصف الطريق” القائم على السّماح باستخدام الوسائل السلمية لحل النزاع مع بكين.

يقرأ  هجمات دامية في كولومبيا تُلقي بظلالها على سياسة الرئيس للمصالحة مع الجماعات المسلحة

أضف تعليق