بعد إفلاس البطولة.. لاعبو ليف غولف أحرار في الرحيل

أودعت “ليف غولف” طلب إفلاس بموجب الفصل الحادي عشر من قانون الإفلاس الأميركي لدى المحكمة الاتحادية لمنطقة نيو جيرسي، حيث أسست فرعاً لها في وقت سابق من الصيف. ويمنح هذا الفصل الشركة مهلةً لسداد التزاماتها تجاه الدائنين، ما يتيح لها الوقت لإعادة هيكلة ديونها أو بيع جزء من أعمالها.

ويقدّم صندوق الاستثمار العام قرضاً خاصاً بتمويل الإفلاس بقيمة 49.6 مليون دولار (36.6 مليون جنيه إسترليني)، وهو ما يُعرف بتمويل “المدين الحائز”، للمساعدة في تغطية تكاليف العملية. وعند إعلانه وقف التمويل، قال الصندوق إن “الاستثمار الكبير الذي تتطلبه ليف غولف على المدى الأطول” لم يعد متسقاً مع استراتيجيته، لكنه أضاف أنه ما زال “ملتزماً” باستثماراته “الكبيرة الحالية والمستقبلية في مختلف الرياضات” باعتبارها قطاعاً ذا أولوية.

ويوم الثلاثاء، أكدت ليف غولف في رسالة إلى مشجعيها استعرضت فيها “مرحلتها المقبلة” أنها اختارت شركة الاستثمار الدولية “بي سي بارتنرز” مستثمراً جديداً مقترحاً. وجاء في الرسالة: “دخلت ليف غولف في عملية إعادة هيكلة بإشراف المحكمة تمنحنا الوقت والإطار اللازمين للتعامل مع الالتزامات المالية السابقة وإتمام صفقة تجعل المرحلة المقبلة من الدوري واقعاً. وببساطة، صُممت هذه العملية لبناء مستقبل أقوى وأكثر استدامة لليف غولف”.

وأضاف أونيل في بيان: “هذه العملية تمنحنا الهيكل والوقت للسعي إلى إبرام صفقة بارزة وبدء الفصل التالي من ليف غولف، وهو فصل يقوم على المشجعين، ونموذج ملكية مبتكر يضع اللاعبين أولاً، ويجعلنا جزءاً من النظام البيئي العالمي للغولف”.

وفي إشارة إضافية إلى أن أيام الإنفاق الحر في النسخة الأولى من ليف غولف قد انتهت، قالت الرسالة إن الدوري الجديد سيقوم على “نموذج أعمال مستدام”. ومن المقرر أن يحصل اللاعبون على حصص في الملكية، وأن تُعاد إليهم حقوقهم التجارية الفردية، ما يتيح لهم فرصاً أكبر لتحقيق الدخل. أما فيما يتعلق بالجوائز المالية، فمن المتوقع أن تكون جوائز بطولات ليف غولف أقل من جوائز منافسات رابطة محترفي الغولف الأميركية، التي سبق أن ارتفعت جوائزها جزئياً بسبب وجود ليف غولف، لكنها ستبقى أعلى من جوائز منافسات جولة دي بي وورلد.

يقرأ  البسنت: كيف أصبح مهرجان لاهور الأبرز في باكستانفنون وثقافة

وتضمّنت الرسالة تعديلات مقترحة أيضاً، من بينها توسيع حجم المشاركة في البطولات إلى 75 لاعباً، وإدخال نظام “القطع”، وإنشاء تصفيات تأهيلية، وزيادة عدد الفرق التي “تتبنى هويات وطنية”، مع طموح إلى أن تنمو هذه الفرق لتصبح “أعمالاً رياضية عالمية دائمة”.

أضف تعليق