توماس بارتي لن يتمكن من دخول كندا لمباراة غانا الأولى ضد بنما يوم الأربعاء.
نُشر في 16 يونيو 2026
أصدرت محكمة كندية قرارًا برفض الاستئناف الذي قدمه نجم وسط منتخب غانا توماس بارتي بعد أن مُنع من دخول البلاد لحضور مباراة بلاده ضد بنما في نهائيات كأس العالم. الحكومة الكندية رفضت طلب التأشيرة الأسبوع الماضي، فقام محامو بارتي بتقديم استئناف مستعجل إلى المحكمة الفدرالية في اوتاوا، لكن الاستئناف خُسر يوم الثلاثاء، وكان القرا ر ضده.
يواجه منتخب النجوم السوداء بنما في مباراة المجموعة L المقررة في تورونتو يوم الأربعاء.
وفي قرار رفض الاستئناف، كتب القاضي روجر لافرينيير أن بارتي طلب “إغاثة مؤقتة إلزامية استثنائية” كانت لتلزم كندا بتجاوز ما وصفه بـ”تحديد عدم القبول الصادر قانونًا” وتسهيل دخوله لحضور حدث محدد.
قبل صدور الحكم، صرّحت محامية بارتي ماكيدا برامويل لوكالة رويترز بأنها لن تقدم استئنافًا إضافيًا في حال حكم القاضي ضده.
يواجه بارتي، لاعب وسط فريق فياريال ولاعب أرسنال السابق، اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في المملكة المتحدة، وقد نفى هذه الاتهامات. من جهة أخرى، منحت الحكومة الأميركية بارتي تأشيرة دخول، لكن مسؤولين هجرة كنديين أوضحوا أن القانون الكندي يسمح باعتبار أجنبي غير مقبول حتى دون إدانة جنائية في الخارج.
قال متحدث باسم وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية: “عندما توجد دلائل معقولة للاعتقاد بأن طالب التأشيرة ارتكب فعلًا يستدعي صفة عدم القبول، يمكن اعتباره غير مقبول في كندا.”
قال مدرب غانا كارلوس كيروش إن الفريق مستعد للعب من دون بارتي. وأضاف في مؤتمر صحفي قبيل صدور حكم المحكمة: “خطتنا معدة وموضوعة. ليس لدي ما أقوله بشأن بارتي.” وأضاف: “إضافة تعليقات عن مسائل لا معنى لها ليست من شأني. عملي هو اللعب بالبطاقات المتاحة أمامي.”
أثارت قضية رفض تأشيرة بارتي غضبًا وإحباطًا لدى مشجعي المنتخب في غانا وبين الجاليات الغانية في كندا.
قالت أكوا منسا، (45 عامًا) كندية من أصول غانية، إن قرار الحكومة الكندية كان مؤسفًا.