روسيا تعترض طائرة تجسّس بريطانية فوق البحر الأسود بصورة «خطيرة» بحسب الوزارة

تدخل خطير لطائرتين روسيتين لاعتراض طائرة استطلاع بريطانية فوق البحر الأسود

نُشر في 20 مايو 2026

أفادت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرتين حربيتين روسيتين اعترضتا «مرارًا وبطريقة خطيرة» طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في نيسان/أبريل فوق مياه البحر الأسود. وطائرة «Rivet Joint» كانت غير مسلّحة وتقوم بدوريات روتينية في الأجواء الدولية لحماية الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي، بحسب البيان الصادر عن الوزارة.

قال وزير الدفاع جون هِيلي إن هذا الحادث يمثل مثالًا إضافيًّا على سلوك طيّاري القوات الروسية الذي يَصِفُه بالخطير وغير المقبول تجاه طائرة غير مسلّحة تعمل في أجواء دولية. وأضاف أن مثل هذه التصرفات تَخلُق خطرًا بالغًا لوقوع حوادث ولتصعيد محتمل.

أوضح البيان أن إحدى طائرات الـSu-35 الروسية اعترضت الطائرة البريطانية مرارًا وبما يكفي لتفعيل أنظمة الطوارئ على متنها، فيما قامت طائرة Su-27 بتمرير ستّ مرّات بالقرب من مقدّمة «Rivet Joint» على مسافة تقارب ستة أمتار فقط.

قدمت وزارتا الدفاع والخارجية شكوى رسمية هذا الأسبوع إلى السفارة الروسية بخصوص الحادث، ووصف البيان هذه الحوادث بأنها الأخطر التي تعرضت لها طائرة استطلاع بريطانية منذ وقوع حادثة عام 2022 حين أطلق طائرة روسية قذيفة فوق البحر الأسود، وهو ما بررته موسكو لاحقًا بأنه عطل تقني.

جاءت عمليات الاعتراض بعد أيام من إعلان هِيلي أن البحرية الملكية كانت قد تعقّبت وطردت ثلاث غواصات روسية كانت تقوم بما وصف بأنه عملية سرية استمرت نحو شهر في مياه الأطلسي شمال المملكة المتحدة بالقرب من كابلات وأنابيب بحرية حيوية. وكشف عن تفاصيل عملية المتابعه في 9 أبريل.

حذّر هِيلي قائلاً: «دعوني أكون واضحًا: هذا الحادث لن يثنِ المملكة المتحدة عن التزامها بالدفاع عن حلف الناتو وحلفائنا ومصالحنا من العدوان الروسي».

يقرأ  نيوزيلندا توقف عمليات الإنقاذ بعد اختفاء ستة أشخاص إثر انهيار أرضي

شملت مهمة المراقبة البريطانية نحو 500 فرد، وسجّلت الطائرات البريطانية أكثر من 450 ساعة طيران، بينما قطعت فرقاطة بحرية عدة آلاف من الأميال البحرية. وخلصت مراجعة دفاعية العام الماضي إلى أن روسيا تشكل تهديدًا «فوريًا وملحًا» للأمن القومي.

أضف تعليق