حقق سكوتي شيفلر فوزاً ساحقاً في بطولة سانت جود، ليحصد لقبه الحادي والعشرين في مسيرته بجولة الغولف الأميركية، مع جائزة مالية قدرها 3.6 ملايين دولار.
وأنهى الأميركي الجولة الأخيرة بتسجيل 66 ضربة، أي أربع ضربات تحت المعدل، ليفوز بفارق ثماني ضربات كاملة عن وصيفه الكوري سيو وو كيم في ملعب تي بي سي ساوثويند. وبذلك وسّع شيفلر صدارته في تصفيات كأس فيدكس، بعدما أنهى البطولة بمجموع 263 ضربة، أي 17 ضربة تحت المعدل.
وقال شيفلر بعد البطولة: “شعرت أن أسبوعاً مثل هذا كان قادماً. كنت طوال العام أقول إنني ألعب بشكل جيد وإنني قريب من الفوز، لكن الأمور الصغيرة لم تكن تسير في صالحي. من الجيد أن أرى النتيجة مختلفة هذا الأسبوع”.
يُذكر أن هذا الفوز هو الأول لشيفلر منذ يناير، رغم أنه يحتل المركز الأول عالمياً. وقد عانى هذا الموسم من عدة فرص قريبة لم تكتمل، لكنه في هذه البطولة لم يترك مجالاً للشك.
ولم يتمكن أي من المنافسين من مضايقته في الجولة الأخيرة، إذ توسّع الفارق من ضربتين إلى خمس ضربات بحلول منتصف الجولة، ثم حسم الأمر بالبيردي في الحفرة 11 و13 و16.
وكان هامش الفوز الثاني الأكبر في تاريخ البطولة خلال الثلاثين عاماً الماضية، والأكبر على الإطلاق في ملعب تي بي سي ساوثويند.
وقال شيفلر: “لعبت غولفاً متيناً طوال النهار، بل طوال الأسبوع. لم أكن دقيقاً جداً في ضربات الإرسال، لكنني كنت ممتازاً في الضربات الحديدية، كما أن تألقي على الأخضر عوّض الكثير”.
المحطة المقبلة في التصفيات هي بطولة BMW في سانت لويس الأسبوع القادم، وهي البطولة التي توج بها شيفلر في العام الماضي.