إطلاق نار مروّع في شريفبورتت بولاية لويزيانا أسفر عن مقتل سبعةَ أطفالٍ صغارٍ وقريبةٍ لهم، وإصابة امرأتين بجروحٍ حرجة، وفق ما أعلنت السلطات. الجاني، البالغ من العمر 31 عاماً، كان قد إطلق النار صباح الأحد في حيِّ سيدار غروف.
تسلسل الأحداث
– أفادت الشرطة بأن بلاغات إطلاق النار بدأت حوالى الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي، واستجابت فرق الأمن بعد نحو الساعة.
– أوضحت التحقيقات أن المشتبه به أطلق النار أولاً على زوجته في منزلٍ بشارع هاريسون، ثم انتقل إلى مسكنٍ آخر حيث قُتلَ الأطفال وراشدة إضافية.
– طفل واحد نجا بالقفز من السقف واستطاع الاتصال بالسلطات.
– بعد الهجوم فرّ المشتبه به، واحتجز سيارة تحت تهديد السلاح قبل أن يقود مطاردةً وصولاً إلى مقاطعة بوسير. عند مواجهته للشرطة كان يحمل مسدساً من طراز يشبه البنادق، ولم يتضح ما إذا قتله الضباط أم أقدم على إصابته بنفسه.
الضحايا
القتلى هم ثلاثة أولاد وخمس فتيات، وتتراوح أعمارهم بين سنةٍ و14 سنة. سبعةٌ من الأطفال كانوا من أبنائه، والضحية الثامنة كانت قريبة. الأسماء والأعمار المبلَّغ عنها:
– جايلة إلكينز، 3 سنوات
– شايلة إلكينز، 5 سنوات
– كايلا بيوغ، 6 سنوات
– ليلى بيوغ، 7 سنوات
– ماركايدون بيوغ، 10 سنوات
– ساريه سنو، 11 سنة
– خيدارّيون سنو، 7 سنوات
– برايلون سنو، 5 سنوات
وصفَت الشرطة الحادث بأنه «حادثة عائلية عنيفة»، وأن الجاني أطلق على الأطفال النار بطريقة وصفها المتحدثون بأنها تنفيذية. وقال مكتب الطبيب الشرعي إن هذه الوفيات تضاعف تقريباً عدد جرائم القتل المسجلة هذا العام في شريفبورت ومقاطعة كادو.
عن المشتبه به والدوافع المحتملة
المشتبه به هو شامار إلكينز، وكان في طور الانفصال عن زوجته وكان موعد جلسة في المحكمة مقررًا ليوم الاثنين التالي. نقلت أقاربه أنه كان يمرّ بضغوط نفسيةٍ كبيرة قبل الحادث، وأن خلافات الطلاق كانت قد تصاعدت إلى مشادات متكررة. قال أحد أقاربه إنه عبّر عن شعوره بأنه غير قادر على التغلب على «شياطينه»، وأن التوتر تفاقم بعد طلب زوجته الطلاق.
خلفية إضافية
سجلات عسكرية تشير إلى أن إلكينز خدم في الحرس الوطني لجيش لويزيانا من أغسطس 2013 حتى أغسطس 2020 في وظائف دعم الاتصالات والدعم الناري، وأنه لم يُنشر خارج الولاية. كما أفادت أسرته أنه كان يعمل لدى شركة نقل طرود بعد زواجه عام 2024، وأن له أطفالاً آخرين من علاقةٍ أخرى قريبة السكن من المنزل الذي وقعت فيه الجريمة.
الحالة الصحية للناجيات
اثنتان من البالغات، من ضمنهنّ زوجته شانيكوا بيوغ، لا تزالان في وضعٍ حرج وتتلقّيان العلاج الطبي المكثف.