ببرنامج معاد للهجرة ومؤيِّد للترحيل، أصبح حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرّف ثاني أكبر حزب في البرلمن العام الماضي ويتصدّر استطلاعات الرأي لعام 2026.
يرى النقاد أن صعود حزب البديل يشكّل تهديدًا للديمقراطية التعدّدية في ألمانيا ولِمستقبل الاتحاد الأوروبي — اتهامات يرفضها الحزب.
حتى الآن نجحت الأحزاب التقليدية في إبقائه خارج الحكومة عبر إقامة “حاجز ناري” من عدم التعاون؛ لكن هل سيستمر هذا الحاجز؟
يتحاور مهدي حسن مع ماكسيميليان كرا، النائب عن حزب البديل، حول مفهوم «العودة» أو «إعادة التوطين»، وآرائه تجاه المسلمين، وما إذا كان ينبغي اعتباره حزبا متطرّفًا.
المشاركون في النقاش:
– جيرالد كنوس — رئيس مبادرة الاستقرار الأوروبية ومقرّها برلين
– ديبورا فيلدمان — كاتبة ومعلّقة أمريكية ألمانية
– رالف شولهمّر — رئيس مركز التاريخ التطبيقي ونظرية العلاقات الدولية، كلية ماثياس كورفينوس
نُشر في 26 يونيو 2026
اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
أضف الجزيرة على Google