هيئة سلامة النقل الأمريكية: العثور على أجزاء حيوية لنظام التحكم بالطائرة على بعد ثلاثة أميال من موقع التحطم في فلوريدا

قال تشابمان إن معرفة أن الجزء قد فُقد تمثل دليلاً مهماً يوجّه التحقيق نحو أمور أخرى يجب فحصها.

وأضاف أن المسؤولين ما زالوا يحاولون تحديد ما إذا كان فقدان المصعد الأيسر هو الذي تسبب في انقضاض الطائرة، أم أن الجزء انفصل لأن قوى مؤثرة على الطائرة أدت إلى انفصاله.

وقال إن الجزء الذي يتحكم في حركة الطائرة صعوداً وهبوطاً ربما لم يكن فعّالاً بالسرعة التي كانت الطائرة تسير بها.

كانت طائرة ليرجت 60 متجهة من أوستن في تكساس إلى الباهاما عندما انقضت على طريق سريع متعدد المسارات وانفجرت عند الاصطدام.

وفي تسجيلات صوتية لمراقبة الحركة الجوية، يمكن سماع شخص في قمرة القيادة يبلغ عن اضطراب جوي متوسط، وأن الطاقم كان يتعامل مع الجليد.

ثم يُسمع الطاقم يقول إن الطائرة بدأت تواجه هطولاً، وإنهم يحتاجون إلى الصعود. وبعد لحظات، قال الصوت نفسه إن الطائرة تهبط بمعدل 10,000 قدم (3,048 متراً) في الدقيقة.

أُعلنت حالة طوارئ، ويمكن سماع الطيارين يصرخون: نحن في حالة تجاوز للسرعة ونهبط بمعدل 20,000 قدم في الدقيقة، قبل أن يقولوا: سوف نصطدم بالأرض.

يعتزم المجلس الوطني لسلامة النقل التحقيق في الدور الذي لعبه الطقس في الحادث. وكان المسؤولون يجدون صعوبة في الوصول إلى الحطام بسبب الحفرة الكبيرة التي خلّفتها الطائرة على طريق في بالم بيتش.

وقال تشابمان يوم الثلاثاء إن قوة الاصطدام ألحقت أضراراً بالغة بالحطام.

توفي سبعة ركاب كانوا على متن الطائرة، ووردت أسماؤهم في بيان مشترك وهم رجل الأعمال التقني آدم روبنسون وزوجته هيلين شارب وطفلاهما إيما، أربع سنوات، وتشارلي، سنتان، إضافة إلى صديقتَي العائلة ريتشل ريد وتشارمي فير، والمربية أنيتا ماريا سيتينا.

وذكرت تقارير إعلامية أن الطيار هو جيفري غريغوري، البالغ 55 عاماً. وأفادت التقارير بأن ناتاليا فيلغويراس، 20 عاماً، التي حصلت على رخصة الطيران في سن 17، كانت مساعدة الطيار.

يقرأ  ترامب يهدد بوقف بيع طائرات بومباردييه الكندية في أمريكا

أضف تعليق