عاد كارلوس ألكاراز إلى الملاعب بخطوة ثابتة جديدة في مسيرة تعافيه من الإصابة، فيما تأهلت حاملة اللقب أرينا سبالينكا إلى الدور الثالث من بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بعدما نجح المنظمون في التخلص من تراكم المباريات المؤجلة بسبب الأمطار.
وخاض ألكاراز مباراته في الجلسة المسائية على ملعب آرثر آش، حيث خسر المجموعة الأولى قبل أن يكتسح منافسه البرتغالي جايمي فاريا بنتيجة 4-6 و6-0 و6-3 و6-2، في أداء مثير أعاد الطمأنينة إلى جماهيره بشأن معصمه المصاب.
وقال الإسباني المصنف ثانياً بعد مباراة استمرت ساعتين و40 دقيقة: “أردت أن أنهي المباراة بسرعة، لن أكذب. لكنني في النهاية أدركت أنني لعبت أربع مجموعات فقط، وكان جيداً جداً بالنسبة لي أن أختبر نفسي بدنياً، وأن أرى كيف سأشعر غداً بعد هذه المواجهة”.
أما سبالينكا فكانت أكثر إقناعاً في الملعب الرئيسي، إذ سحقت الروسية بولينا ياتسينكو بمجموعتين متتاليتين 6-1 و6-1، قبل أن ترد بغضب على سؤال يتعلق بظهورها في فعاليات قبل البطولة، وقالت: “أنتم تمزحون. حفلات ومرح؟ لماذا تقولون هذا أصلاً؟ لماذا تفكرون فيه؟ ما هذا السؤال؟ فقط لأنني نشرت بعض الأنشطة مع علامات تجارية، تعتقدون أنني كنت أحتفل بدلاً من التدريب؟”.
وتأهل الروسي دانيل ميدفيديف، بطل 2021، إلى الدور التالي بعد فوزه على الأمريكي سيباستيان غورزني 6-1 و6-3 و7-5، في مباراة شهدت لحظة طريفة عندما حطّ طائران على الشبكة وأوقفا اللعب لحظات.
وفي وقت سابق، احتاجت جيسيكا بيغولا، المصنفة ثالثة عالمياً، إلى 56 دقيقة فقط لتتغلب على صوفيا كينين 6-3 و6-1 في أول مواجهات ملعب آرثر آش، لتضرب موعداً مع ليلية فرنانديز وصيفة 2021. وقالت بيغولا، التي حلّت وصيفة في 2024: “الخروج من الملعب في أقل من ساعة أمر لا يحدث دائماً، لذلك سأغتنم هذه المباراة وأمضي قدماً”.
أما بين شيلتون، المصنف ثامناً، فقضى وقتاً أطول في التغلب على البولندي هوبرت هوركاتش بنتيجة 6-3 و5-7 و7-6 (7-3) و7-5، معتمداً على حماس الجمهور المحلي. ويُعتبر شيلتون، بطل بطولة مونتريال، من أبرز آمال إنهاء غياب اللقب الكبير للرجال الأمريكيين الذي يمتد 23 عاماً، خاصة في ظل غياب المصنف الأول المصاب يانيك سينر.
وسحقت إيما نافارو مواطنتها كاتي مكنالي 3-6 و6-2 و6-3، فيما تغلب فرانسيس تيافوي على ريه ساكاموتو 6-3 و7-6 (7-2) و7-5. لكن الأخبار لم تكن سعيدة للجميع، إذ خسرت سلون ستيفنز، بطلة 2017، أمام الأوكرانية مارتا كوستيوك المصنفة 11 بنتيجة 6-1 و7-5.
وسهّلت بطلة ويمبلدون ليندا نوسكوفا مهمتها بفوزها على التايلاندية لانلانا تارارودي 6-4 و6-2، سعياً وراء ثاني ألقابها الكبرى توالياً، بينما فازت وصيفة ويمبلدون كارولينا موخوفا على البريطانية كاتي بولتر 6-1 و6-0.
ومع بقاء 14 مباراة مؤجلة بعد يوم الثلاثاء الماطر، عادت الأمطار لتوقف اللعب في فلاشينغ ميدوز لفترة وجيزة بعد الظهر، لكنها لم تمنع اللاعب الصيني بو يونشاوكيتي، الخاسر المحظوظ، من بلوغ الدور الثاني بفوزه المذهل على رافاييل خودار المصنف 12.
كما قدّم أليكس ميكلسن مفاجأة أخرى بإقصائه مواطنه براندون ناكاشيما، المصنف 16، بنتيجة 6-3 و6-4 و6-4 في الدور الثاني. وتأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف سادساً، بسهولة إلى الدور التالي بعد فوزه على الإيطالي أندريا غيريري 6-2 و6-2 و6-4.
أما البيروفي إغناسيو بوسي فكتب فصلاً جديداً في تاريخ عائلته مع البطولة، بعدما فاز في مباراة من خمس مجموعات ليحقق أول انتصار له في البطولة، مقتفياً أثر جده إدواردو الذي حقق آخر فوز له هناك عام 1958.