اكتشف التخصصات الجامعية التي قد تمنحك أعلى دخلٍ مدى الحياة

قالت وزيرة المهارات جاكي سميث إن من الضروري أن يختار المتقدمون للدراسة الجامعية «بحرص تام».

«لا تدخلوا برنامجاً جامعياً بالاعتماد على الخيار الافتراضي»، شددت.

التحاق الشاب بالجامعة والحصول على شهادة تمثلان إحدى أكثر اللحظات تحوّلاً في حياته، غير أنهما ليسا ضماناً مطلقاً للنجاح، وليست كل الشهادات متكافئة في قيمتها وفرصها.

وبخلاف التباين بين التخصصات، ثمة عدد كبير من البرامج الممنوحة عبر امتياز أو ضعيفة الجودة لا تقدم صفقة عادلة للشباب — تبيع حلماً ثم تترك الطلاب في مأزق.

رداً على تقرير معهد الدراسات المالية، قال نيك هاريسون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ساتون ترست المعنية بالحراك الاجتماعي، إن الجامعة رغم أنها ليست ضمانة للنجاح المالي، تظل «الطريق الأكثر موثوقية للصعود الاجتماعي».

وأضاف: «لا يزال معظم الخريجين يتمتعون بمنافع مالية ملحوظة على مدى حياتهم، وللشباب من خلفيات دخل منخفض تكون هذه المكتسبات في كثير من الأحيان الأكبر».

ومع ذلك، أشار إلى أن التقرير يثير «سؤالاً محرجاً» حول البدائل المهنية المتاحة للشباب: «إن كنا ننصح بعدم الالتحاق بالجامعة، فما الذي نقترح بدلاً منها؟ هناك وفرة في الانتقادات الموجّهة لما يسمى بالدرجات قليلة القيمة، لكن هناك نقصاً مزمنًا في البدائل عالية الجودة».

وخيارات مثل التلمذة والمسارات التقنية يمكن أن تفتح آفاق تقدم ونجاح حقيقية، غير أنه ببساطة لا تتوفر منها أعداد كافية كي تشكل بديلاً قابلاً للحياة لعدد كبير من الشباب — خصوصاً في ظل ندرة الماسارات الفنية والتدريب المهيكل.

من جهتها، قالت فيفيان ستيرن، الرئيسة التنفيذية لاتحاد الجامعات بالمملكة المتحدة، إنه من المهم الإقرار بأن بعض الخيارات الدراسية، مثل الفنون، «لا تقودها الدوافع المالية بالأساس».

«علينا أن نعترف أيضاً بأن هذه التخصصات تغذي الصناعات الإبداعية، وهي محرك اقتصادي ضخم للمملكة المتحدة. وفي عصر الذكاء الاصطناعي، سنزداد حاجةً إلى فهم كيفية تفكير وتصرف البشر لا أقل منه في المستقبل.»

يقرأ  جني الزيتون في فلسطين: لماذا هو أكثر من مجرد عمل زراعي؟

أضف تعليق