تقارير: روسيا تدفن مصنع مسيّراتها تحت الأرض

النقاط الرئيسية

قال المحلل الأوكراني دنيبرو أوسينت إن روسيا بنت نحو 42,000 متر مربع من المساحات الإنتاجية تحت الأرض لطائرات شاهد وغيران المسيرة في ألابوغا. ويأتي هذا بعد أدلة مؤكدة من صور الأقمار الصناعية على قاعات إنتاج جديدة، وتوسيع الموقع بنحو 340 هكتارًا، وأبراج دفاعية أقيمت حول المنشأة في 2026.

بدأت روسيا بناء مساحات إنتاج تحت الأرض لطائراتها الهجومية شاهد وغيران في منطقة ألابوغا الصناعية في تتارستان، وفق ما ذكره المحلل الأوكراني في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر دنيبرو أوسينت، الذي قدّر أن نحو 42 ألف متر مربع من المساحة تحت الأرض قد شُيدت هناك بالفعل.

وقال دنيبرو أوسينت إن التحول إلى البناء تحت الأرض يبدو أنه جاء بعد ضربات أوكرانية سابقة استهدفت موقع ألابوغا، وإن روسيا وسّعت البنية التحتية الجوفية بسرعة منذ ذلك الحين.

وحدد المحلل النشاط عند الإحداثيات 55.808719 و52.026664، داخل منطقة ألابوغا الاقتصادية الخاصة قرب مدينة ييلابوغا، على مسافة تقارب 1200 كيلومتر، أي نحو 750 ميلًا، من الحدود الأوكرانية. وهذا الادعاء المحدد بشأن البناء تحت الأرض يأتي من محلل واحد يعتمد على المصادر المفتوحة، ولم يؤكد بعد بشكل مستقل من خلال تحليل منفصل لصور الأقمار الصناعية.

وألابوغا هي موقع الإنتاج الرئيسي في روسيا لطائرة غيران-2، وهي نسخة روسية من طائرة شاهد-136 الإيرانية الهجومية أحادية الاتجاه، التي تطلقها القوات الروسية على المدن الأوكرانية شبه كل ليلة. وقد نمت المنشأة كثيرًا خلال العام الماضي. وأظهرت صور أقمار صناعية استشهدت بها إذاعة الحرية أن مساحة المنطقة توسعت 340 هكتارًا بين مايو 2025 ومايو 2026، مع إضافة حظائر جديدة، ومهاجع للعمال الأجانب، ومنطقة بناء تبلغ نحو 450 هكتارًا جنوب طريق إم-12. وذكر محللون أوكرانيون في 14 سبتمبر أن خمس قاعات إنتاج إضافية أقيمت في الجزء الجنوبي من الموقع، استنادًا إلى صور أقمار صناعية من مصادر مشابهة من دنيبرو أوسينت.

يقرأ  قضت كوبا بسجن وزير الاقتصاد الأسبق مدى الحياة بتهمة التجسّسأخبار الفساد

وأضافت روسيا أيضًا حماية مادية حول المصنع. فقد أظهرت صور أقمار صناعية من يوليو وأغسطس حللها سبنسر فاراغاسو من معهد العلوم والأمن الدولي وجود نظام من حلقتين من أبراج شبكية قيد الإنشاء حول مباني إنتاج ألابوغا، وهو ترتيب يهدف إلى تعقيد أي ضربات مستقبلية بطائرات مسيرة أو صواريخ على الموقع.

وقال دنيبرو أوسينت إن الأثر المشترك لهذه التغييرات، من البناء تحت الأرض وتوزيع مباني الإنتاج وإضافة دفاعات مادية، يجعل قاعدة تصنيع الطائرات المسيرة الروسية أكثر صعوبة وكلفة على نحو متزايد. ويعتمد الموقع بشكل كبير على عمالة أجنبية يتم تجنيدها عبر كلية ألابوغا المتعددة التقنيات وقنوات أخرى؛ وفي مايو 2026 فرضت المملكة المتحدة عقوبات على 35 كيانًا وفردًا بسبب التجنيد المرتبط بالمنشأة، ولا يزال الموقع خاضعًا لعقوبات أميركية وأوروبية منفصلة.

أضف تعليق