شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقق في هجوم إحراق استهدف كنيسًا سابقًا — أخبار الجريمة

حريق متعمّد يستهدف معبداً يهودياً سابقاً في لندن وسط تصاعد مستوى التهديد الأمني

نُشر في 5 مايو 2026

تجري شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقيقاً في حادث حريق متعمد استهدف مبنى كان يستخدم سابقاً كمعبد يهودي في حي تاور هامليتس بلندن، في حادثة تأتي بعد موجة هجمات استهدفت الجالية اليهودية في العاصمة. استجابت الفرق الأمنية للحريق في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، وأكدت الشرطة عدم وقوع إصابات، مع تعرض بوابة ومُقفل المدخل لأضرار طفيفة فقط، فيما أشارت إلى أن الحريق أُشعل عمدًا.

في الأسبوع الماضي، رفعت الحكومة مستوى التهديد الوطني إلى «شديد»، ما يعني أن وقوع هجوم يُعتبر مرجحاً بدرجة عالية. وأوضحت الحكومة أن الرفع جاء بسبب ما وصفته بتهديد أوسع من عناصر إسلامية متطرفة وجماعات يمينية متطرفة صغيرة الأفراد داخل برطانيا والمملكة.

جاءت محاولة الحريق قبل ساعات من عقد رئيس الوزراء كير ستارمر اجتماعاً في مقر إقامته بلندن خصّص لمناقشة مواجهة ظاهرة معاداة السامية. وذكرت الحكومة أن الاجتماع نُظّم استجابة لتصاعد حوادث معاداة السامية بعد هجومين وقعَا الأسبوع الماضي، أسفرا عن إصابة رجلين يهوديين ورجل مسلم بطعنات في لندن. كما سجلت العاصمة، منذ أواخر مارس، عدة حوادث إحراق استهدفت معابد ومواقع يهودية.

قالت القائدة بريتاني كلارك، رئيسة قسم التحقيقات، «نحن نأخذ هذا الحادث على محمل الجد، ونعمل عن كثب مع زملائنا في شرطة مكافحة الإرهاب لدعم مجريات التحقيق. المبنى المستهدف لم يعد يعمل كمعبد منذ سنوات، لكن هذا لن يخفف من قلق المجتمع اليهودي في تاور هامليتس وهاكني وما وراءهما، وهم أول من يخطر في بالي هذا الصباح.»

قال ستارمر إنه سيعمل على تسريع إجراءات تشريعية استجابةً لتزايد الهجمات، واصفاً الوضع بأنه «أزمة».

يقرأ  كيف تبدو حرب إيران من منظور سكان الضفة الغربية المحتلةأخبار

أضف تعليق