رفعت فرقة “ديمون هانتر” المعدنية دعوى قضائية على نتفليكس بسبب استخدام اسم “كي-بوب ديمون هانترز” في فيلمها المتحرك الناجح. وتقول الفرقة إن هذا الاسم يسبب خلطًا كبيرًا بينها وبين العمل السينمائي.
ومن بين الأمثلة التي ذكرتها الدعوى: منتج تلفزيوني اتصل بإدارة الفرقة ظنًا منهم أنهم مرتبطون بفيلم “كي-بوب ديمون هانترز”، ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وسمت فرقة “ديمون هانتر” بالخطأ أثناء الحديث عن الفيلم.
الفرقة من مدينة سياتل وتضم خمسة أعضاء، وتقدّم “ميتال ثقيل عدواني لكنه مؤثر عاطفيًا” بحسب موقع أول ميوزك. أصدرت ألبومها الثاني عشر في سبتمبر 2025، ولديها 350 ألف مستمع شهريًا على سبوتيفاي. وبالمقابل، فإن طاقم عمل “كي-بوب ديمون هانترز” لديه 27 مليون مستمع شهريًا على المنصة نفسها.
وجاء في الشكوى القانونية: “العلامة التي بنتها هايد لين بعناية على مدى ربع القرن الماضي تواجه الآن أزمة وجودية، مما يستدعي رفع هذه الدعوى ومنح التعويض المطلوب من المحكمة.”
وطلبت الفرقة من المحكمة منع نتفليكس من استخدام اسم “كي-بوب ديمون هانترز” في الموسيقى المسجلة والحفلات والمنتجات، مع المطالبة بتعويضات غير محددة.
وسجّلت شركة الفرقة علامة “ديمون هانتر” التجارية للموسيقى المسجلة والمنتجات في عام 2022، وتقدمت بطلب لتسجيلها أيضًا فيما يتعلق بالموسيقى الحية. أما نتفليكس فقد سجّلت “كي-بوب ديمون هانترز” كعلامة تجارية لعدد من الاستخدامات التجارية، ولديها طلبات أخرى قيد الدراسة.
بدأ العمل كفيلم رسوم متحركة عام 2025 يحكي قصة فرقة فتيات الكي-بوب “هانتر/إكس”، ثم تحول إلى ظاهرة عالمية مع إصدارات موسيقية ومنتجات واسعة، ومن المتوقع أن تنطلق جولة عالمية في عام 2027.
الفيلم هو العمل الأصلي الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس، وفاز بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل أغنية أصلية عن أغنية “غولدن” في حفلي غولدن غلوب والأوسكار عام 2026.
ويُعد حاليًا جزء ثانٍ من الفيلم، وتفكر نتفليكس في مشاريع أخرى مثل مسلسل تلفزيوني ومسرحية موسيقية.
وتواصلت بي بي سي مع فرقة ديمون هانتر ونتفليكس وشركة “إيه إي جي بريزنتس” للتعليق.