كاليفورنيا تشكك في وجود مخالفات محتملة لدى الفيفا في بيع تذاكر كأس العالم 2026 — أخبار كأس العالم

مدعي عام كاليفورنيا يطالِب الفيفا بتوضيح سبب تغيير فئات بعض التذاكر بعد بيعها

نُشر في 14 مايو 2026

اتصلت سلطات ولاية كاليفورنيا بالفيفا للتحقيق في احتمال وقوع انتهاكات قانونية تتعلق ببيع تذاكر كأس العالم، وذلك بعد ادعاءات تفيد بأن بعض المشجعين اشتروا مقاعد ضمن فئات معينة ثم تغيرت فئتها لاحقاً، بحسب ما أفاد مكتب المدعي العام بالولاية.

يجري التحقيق في وقت يزداد فيه سخط الجمهور تجاه أسعار التذاكر المرتفعة لهذه النسخة من البطولة، بعد تقارير تفيد بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم عرض التذاكر وفق فئات مرمّزة بألوان على خرائط الملاعب أثناء عملية الشراء، ثم أجرى تعديلات على تلك الفئات قبل تخصيص المقاعد الفعلية.

«يجب أن يكون المواطنون في كاليفورنيا قادرين على الوثوق بأن المقاعد التي يشتَرونها تطابق ما عُرض عليهم أثناء عملية الشراء»، قال المدعي العام روب بونتا في بيان يوم الأربعاء. وأضاف: «نتطلع إلى أن تفدم فيفا المعلومات المطلوبة في إطار مراجعتنا المستمرة».

أوردت صحيفة ذا أثليتك في تقريرها الشهر الماضي أن مشترِي تذاكر كأس العالم اتهموا الفيفا بـ«إيهامهم» عبر خرائط الملاعب التي أعطت انطباعاً خاطئاً عن مواقع المقاعد المحتملة التي كانوا يشترونها.

بِيعت أكثر من ثلاثة ملايين تذكرة لنسخة 2026 من كأس العالم — التي تنطلق في 11 يونيو وتُقام في الولايات المتحده (الولايات المتحدة)، وكندا، والمكسيك — ضمن أربع فئات سعرية مختلفة استُندت إلى خرائط ملاعب مُلوَّنة تبين الفئات أثناء الشراء. لكن حاملي تذاكر «الفئة الأولى» وُضعوا في أقسام وُصفت في وقتٍ ما على الخريطة بأنها «الفئة الثانية»، وفق التقرير.

وفي رسالته إلى الفيفا، نوّه بونتا إلى أن «بعض المستهلكين أفادوا بأنهم شعروا بالخداع لأن المقاعد التي أُسندت لهم في النهاية انتمت إلى فئة أدنى استناداً إلى خريطة المقاعد المتاحة لهم وقت الشراء». وطلب نسخاً من الخرائط وتواريخ التعديلات عليها، وعدداً المشجعين — إن وُجدوا — الذين تلقوا تذاكر أدنى نتيجة هذه التغييرات.

يقرأ  كتاب جديد يكشف: موظف في المتحف البريطاني سرق ٣٥٠ عملاً فنياً

ردّ الفيفا بالقول إن خرائط الفئات كانت «استرشادية» وتُقَدِّم «توجيهاً بدلاً من تخطيط دقيق للمقاعد».

وقد أثارت القفزة الكبيرة في أسعار تذاكر البطولة الرباعية السنوية ردود فعل غاضبة على مستوى العالم، ما دفع الفيفا إلى محاولات لاحتواء تداعيات الأزمة على صورته العامة. ووصف تنظيم المشجعين «دعم مشجعي كرة القدم في أوروبا» هيكل تسعير التذاكر بـ«ابتزازي» و«خيانة جسيمة»، مشيراً إلى أن الأسعار دفعت البطولة — المتوقَّع أن تولّد نحو 13 مليار دولار لصالح الفيفا — إلى أن تصبح بعيدة المنال عن كثيرين.

كانت أغلى تذكرة لنهائي مونديال قطر 2022 تُسعر بحوالي 1600 دولار بالقيمة الاسمية؛ أما أغلى تذكرة بالقيمة الاسمية التي يطرحها الفيفا لنسخة 2026 فقد وصلت إلى نحو 32,970 دولاراً.

ويؤكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أن الأسعار مناسبة لسوق الولايات المتحدة التي ستستضيف معظم مباريات البطولة، بما في ذلك المربع الذهبي والمباراة النهائية.

(الجزيرة)

أضف تعليق