لصوص يسرقون عقدًا مرصعًا بـ600 ماسة من متحف فيينا في وضح النهار

قالت ليلي هولين، المديرة العامة لمتحف ماك، إن “سرقة قطعة مجوهرات عالية القيمة كانت ضربة قاسية بالنسبة لنا”. وأوضحت في بيان أن المتحف أعدّ خطة أمنية بالتعاون مع دار فان كليف آند آربلز خصيصاً للمعرض، مضيفةً أن “القضايا الأمنية أُخذت على محمل الجد، وجرى الإعداد بعناية لجميع الإجراءات الأمنية”.

وأضافت هولين أن الموظفين تصرفوا بهدوء والتزموا بالإجراءات المعتمدة عندما وقع “الحادث المسلح”، ولم يُصب أحد بأذى. كما أشارت إلى أن المتحف راجع إجراءاته الأمنية بدقة قبل المعرض، “خصوصاً في ضوء الحوادث التي شهدتها المتاحف الكبرى في السنوات الأخيرة”.

وفي يوم الخميس نفسه، سُرقت واحدة من أهم مجموعات الحلي والقطع الأثرية التي تعود إلى ما قبل التاريخ من متحف إسباني. كما سُرقت أربع لوحات من عصر النهضة من متحف في صقلية في وقت سابق من هذا الشهر، بينما سُرقت ثلاث لوحات لرينوار وسيزان وماتيس، تقدر قيمتها بملايين اليوروهات، من متحف في بارما في وقت سابق من العام.

وجاءت هذه السرقات بعد عملية السطو الجريئة على متحف اللوفر في باريس، عندما سرقت عصابة ملثمة مجوهرات لا تقدّر بثمن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يقرأ  إسرائيليون فقدوا منازلهم في الهجوم الإيراني ما زالوا يعانون من صدمات بسبب تعثر البيروقراطية

أضف تعليق