في الآونة الأخيرة، تعرّضت عائلة هاكون لانتقادات ومراقبة عامة متزايدة. إدانة ماريوس بورغ هوبي بالاغتصاب تلقي بظلالها على العائلة، إذ وقعت إحدى حالات الاغتصاب في مقر إقامة هاكون في سكوغوم قرب أوسلو. لطالما عومل هوبي كأحد أفراد العائلة، رغم أن الديوان الملكي أكد مراراً أنه ليس من أفراد العائلة المالكة.
قبل أيام من بدء محاكمته، نُشرت وثائق كشفت عن تواصل متكرر بين ميتي ماريت وجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، والذي توفي لاحقاً. واعتذرت لاحقاً للملك هارالد والملكة سونيا عن صداقتها التي استمرت ثلاث سنوات مع إبستين، معترفة بأنها أخطأت في التقدير، وقالت في مقابلة تلفزيونية إنها تتمنى لو لم تقابله أبداً.
وأظهرت استطلاعات رأي عدة أُجريت في وقت سابق من هذا العام أن نحو نصف سكان النرويج يرون أنه لا ينبغي للأميرة الولية أن تصبح ملكة، رغم أن ذلك كان أمراً محتوماً.
وبعد يومين من انتهاء محاكمة ابنها، خضعت ميتي ماريت لعملية زراعة رئة، بعد ثماني سنوات من تشخيص إصابتها الأول. ولن يعلن الأطباء استقرار حالتها إلا بعد مرور عام على العملية، وسيواجه الملك الجديد فترة صعبة في تولي العرش بينما يواصل دعمها.
تقول كارولين فاغل، مراسلة الشؤون الملكية في مجلة “سي أو هور”، إن أهم ما يمكن أن تفعله العائلة المالكة بخصوص قضية إبستين هو أن تكون “شفافة تماماً بشأن ما حدث بالفعل، وألا تترك التكهنات العامة تنمو من تلقاء نفسها”. لكنها تضيف: “لا أعتقد أننا يجب أن نبالغ في تأثير قضية أو قضيتين صعبتين. المهم في النهاية هو كيف تتعامل العائلة المالكة مع هذه الأمور، وكيف ينجح هاكون والجيل القادم في البناء على الثقة التي اكتسبها هارالد طوال حياته”.
أما توفي تاليسن، مراسلة الشؤون الملكية في موقع “نتافيسن”، فترى أن الفضائح ستكون صعبة، لكن هاكون “مستعد جداً لهذه المهمة”. وتقول: “أنا متأكدة من أنه في المستقبل سيكون محترماً ومحبوباً، مثل الملك هاكون السابع والملك أولاف الخامس وكذلك الملك هارالد الخامس”.
يبدأ عهد هاكون وسط هذه الفضائح، وطريقة تعامله معها قد تكون هي التي تحدد ملامح فترة حكمه.