أمريكا اللاتينية في ظل الولايات المتحدة الحلقة الثالثة — الفوضى السياسية

موجة القادة اليساريين في القرن الحادي والعشرين أثارت رداً من الولايات المتحده بلغ ذروته في عام 2026 بإلقاء القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

الشعبوية والتدخل الخارجي والصراعات الداخلية العنيفة — في هذه الحلقة الختامية نرى كيف حوّلت صراعات السلطة في القرن الحادي والعشرين خريطة أمريكا اللاتينية. تبدأ الحكاية بموجة «المد الوردي» منذ انتصار هوغو تشافيز عام 1998 في فنزويلا، مروراً بقادة جدد أمثال لويس إيغناسيو لولا دا سيلفا في البرازيل وإيفو موراليس في بوليفيا، وحتى بظهور نموذج جديد لرئاسة أنثى أرجنتينية، كريستينا فيرناندز دي كيرشنير. كان زمن الفضائح المرتبطة بالفساد، وتجارة المخدرات، وأزمات الهجرة، والتحولات الدرامية مثل التقلب القطبي في البرازيل من لولا إلى جايير بولسونارو ثم العودة. كما ميزت هذه الحقبة زيادة تدخل الولايات المتحده، من دعم واشنطن لسياسات ألفارو أوريبي الصارمة في كولومبيا إلى هجوم يناير 2026 على فنزويلا واختطاف رئيسها.

ومع تزايد النفوذ الصيني وتشدد خطاب واشنطن، لا بد أن تتضمن الإجابة عن سؤال «أي طريق ينتظر أمريكا اللاتينية؟» الاعتراف بالضغوط التي تمارسها الأنظمة الاستبدادية والميليشيات وصعود شعبوية سلطوية متجددة على ديمقراطيات المنطقة.

بجمعه شهادات من أهل المكان، ورؤى خبراء، وأرشيفات نادرة، يتأمل الفيلم في مدى ارتباط مصير أمريكا اللاتينية بطموحات القوى الكبرى — ويفصح أيضاً عن أن مصيرها يُحكم بأجنداتها السياسية المعقدة: سياسات البقاء، وأحلام العدالة والاستقرار والسلام.

نُشر في 23 فبراير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

مشاركة

يقرأ  «عمل قرصنة أم إجراء قانوني؟» هل يمكن للولايات المتحدة مصادرة ناقلة فنزويلية؟ — أخبار دونالد ترامب

أضف تعليق