كوريا الشمالية ترفع شقيقة كيم جونغ أون إلى منصب قيادي فيما يتعهد كيم جونغ أون بتعزيز الاقتصاد — أخبار كيم جونغ أون

اللجنة المركزية لحزب العمال ترفع كيم يو جونغ إلى منصب مدير قسم كامل في المؤتمر الحزبي

مدة الاستماع: 3 دقائق

نُشر في 24 فبراير 2026

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية أن أخت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد رُقِّيت داخل هيكلية الحزب الحاكم خلال المؤتمر الحزبي الذي وضع خارطة طريق اقتصادية للسنوات الخمس المقبلة.

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن اللجنة المركزية لحزب العمال عيّنت كيم يو جونغ، التي كانت تشغل سابقاً منصب نائب مدير قسم، مديراً كاملاً لأحد الأقسام. وتشير تقارير إلى أنها سيتعهد بقيادة ما يُعدّ قسم الدعاية، الذي يتولّى أيضاً الإشراف على قضايا العلاقات بين الكوريتين والاستراتيجيات الخارجية.

تزاحمت العاصمة بيونغ يانغ بالآلاف من نخب الحزب لحضور مؤتمر يُعقد كل خمس سنوات ويحدد اتجاهات الدولة في كل شيء من الدبلوماسية إلى التخطيط العسكري. وفي جلسة انعقادٍ سابقة، أعيد انتخاب كيم جونغ أون كأمين عام لحزب العمال، مواصلاً بذلك حكمه للحزب الحاكم لمدة خمس عشرة سنة ومُعمّقاً سيطرته على السلطة.

لطالما كانت كيم يو جونغ من أقرب معاوني شقيقها وأحد أكثر النساء تأثيراً داخل الحزب. وُلدت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بحسب الحكومة الكورية الجنوبية، وهي من أبناء الزعيم السابق كيم جونغ إيل ومن شريكته الثالثة المعروفة، الراقصة السابقة كو يونغ هي.

تلقت تعليمها في سويسرا إلى جانب شقيقها، وتسارعت ترقياتها بعد توليه السلطة إثر وفاة والدهما عام 2011. وفي عام 2018 زارت كوريا الجنوبيه خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ، في مرحلة تميّزت بتقارب بين الكوريتين.

تستخدم بيونغ يانغ اسمها كثيراً لإصدار بيانات تحدد مواقفها أو تنتقد سيول والولايات المتحدة. وقد جاءت أنباء ترقيتها بالتزامن مع تعهد شقيقها بتثبيت وتطوير اقتصاد البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، ووصف المرحلة المقبلة بأنها «مرحلة تقدم شامل»، داعياً إلى ثورة في الفكر والتقنية والثقافة لضمان إدارة مشروعات جديدة بكفاءة.

يقرأ  الاقتراع في جمهورية إفريقيا الوسطى بينما يسعى تواديرا لولاية رئاسية ثالثة — أخبار الانتخابات

كما أكدت الوكالة أن الرئيس الصيني شي جين بينغ بعث برسالة تهنئة إلى كيم جونغ أون بمناسبة إعادة انتخابه كزعيم للحزب.

وحظي أيضاً مصير ابنة كيم جونغ أون المراهقة، كيم جو آه، باهتمام خاص خلال المؤتمر، إذ برزت كمرشحة محتملة لخلافته بحسب جهاز الاستخبارات الوطني في سيول، وقد رافقت والدها خلال الأشهر الماضية في مناسبات رسمية عدة، بينها اختبارات صواريخ ومراسم عسكرية.

أضف تعليق