توضيح
أغلقت إسرائيل معبر رفح، واستمرت هجمات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
خلاصة سريعة
منذ 7 أكتوبر 2023 قتلت إسرائيل أكثر من 72 ألف شخص في حربها على غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال، وقد تحوّل معظم القطاع إلى أنقاض. وفي الهجمات التي قادتها حركة حماس في 7 أكتوبر قُتل حوالي 1,200 شخص في الداخل الإسرائيلي وأُخذ أكثر من 250 رهينة.
الأرقام في الضفة الغربية تُظهر أن جنوداً إسرائيليين أو مستوطنين قتلوا أكثر من 1,000 فلسطيني منذ بداية حرب غزة، كثير منهم من المدنيين، بينما قُتل على الأقل 45 إسرائيلياً —جنوداً ومدنيين— في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات إسرائيلية وفقاً لإحصاءات رسمية إسرائيلية.
الوضع منذ بدء الحرب على إيران (28 فبراير)
غزة
– إغلاق الحدود: في 1 مارس أغلقت إسرائيل معبر رفح مع مصر، ووصفت قيادة التنسيق المدني (COGAT) ذلك بأنه «تعديلات أمنية ضرورية» في سياق الحرب مع إيران. معبر رفح يمثّل شرياناً حيوياً لوصول المساعدات الإنسانية وإخلاء المرضى الحرجين.
– ذعر على المشتريات: أدى إغلاق المعابر والحرب إلى موجة شراء ذعرية في غزة حيث يخشى السكان، الذين عانوا ما يقرب من عامين ونصف من الحرب، نفاد الغذاء. حذر أعضاء من مجتمع الأعمال من أن إغلاق المعابر قد يعرقل توزيع المساعدات وتشغيل مطابخ الإحسان.
– دعوات لإعادة الفتح: دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إعادة فتح معابر غزة. وأعلنت السلطات الإسرائيلية في 2 مارس أنها ستعيد فتح معبر كـرم أبو سالم (كيرم شالوم لدى الإسرائيليين) للسماح «بدخول تدريجي للمساعدات الإنسانية».
– قصف وقتلى: في هجوم بطائرة قتالية قتل أب وابنته في خان يونس بجنوب غزة، وفي هجوم لاحق قُتل شخص آخر وأصيبت فتاة، وفق مراسلي وسائل الإعلام الميدانيين.
– نقص في الوقود والغاز: استمرار نقص الغاز للطهي والوقود منذ بداية الحرب أثر على أعداد كبيرة من العائلات؛ الإمدادات حتى بعد وقف إطلاق نار ظاهري لا تلبي الحاجة الحقيقية.
– تقرير منظمة العفو: أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن النساء الحوامل وذوات الأمراض المستعصية في غزة «حُرمن من الظروف اللازمة للعيش والولادة بأمان»، وأن الخدمات الصحية غير كافية.
الضفة الغربية
– إغلاق الأقصى ووقف الصلوات: واصلت القوات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة وألغت صلاة الجمعة، في قرار برّرته السلطات بما وصفته بالردود الإقليمية بعد الضربات المتبادلة مع إيران.
– مداهمة مخيم عسكر: شنت القوات الإسرائيلية غارة على مخيم عسكر شرقي نابلس، أغلقت مداخله وفتّشت عدداً من المنازل.
– اعتداءات المستوطنين: يواصل المستوطنون إرهاب القرى والبلدات الصغيرة في المناطق الريفية بالضفة، مع موجات عنف متكررة بحق الأهالي وممتلكاتهم.
– قيود على الحركة: وزعت السلطات الإسرائيلية منشورات تحظر التنقل بين محافظات الضفة، وتستشهد بخطاب يربط بين «الإرهاب والمدمرات» لتبرير القيود.
– قتلى بطرق متفرقة: قُتلا شقيقان في 2 مارس برصاص مستوطنين في قرية قريوت قرب دوما. وأفادت وكالة وفا بأن المواطن أمير محمد شنان قُتل في هجوم لمستوطنين بمسافر يطا جنوب الخليل. وفي هجمات أخرى قُتل ثلاثة فلسطينيين؛ اثنان تم إطلاق النار عليهما في الرأس في خربت أبو فلاح قرب رام الله، والثالث توفي بعد استنشاقه غازاً مسيلاً للدموع.
– إصابات وممتلكات متضررة: تسبّبت شظايا صاروخية بأضرار لمنزل في بلدة بديا بالشمال، وأغلقت القوات مداخل عدة بلدات في رام الله ونابلس وشددت القيود حول نابلس. كما أحرق مستوطنون مزرعة دواجن في بيت لحم.
– تأثير على المدنيين: التوتر المتصاعد والقيود الأمنية تسبّبلا بمعاناة مستمرة للسكان من توقف الأعمال، ونقص في الخدمات، وخوف دائم على الأرواح والممتلكات.
خلاصة
الأحداث الأخيرة تعكس تصعيداً واسع النطاق في كلا الجانبين: قصف وهجمات متواصلة في غزة، وعنف متزايد للمستوطنين وعمليات عسكرية في الضفة. الإغلاقات المستمرة للمعابر وندرة الوقود والغاز والمساعدات تسهم في تفاقم أزمة إنسانية حادة، بينما يسود الخوف والاضطراب المجتمعات الفلسطينية في كل من القطاع والضفة. المعابرر والجهات الدولية مدعوة للعمل العاجل لتخفيف المعاناة وإعادة وصول المساعدات.