الولايات المتحدة تكتسح باراغواي ٤-٠ في انطلاقة أحلامها نحو مونديال ٢٠٢٦

الولايات المتحده تسحق باراجواي 4-1 في لوس أنجلوس
نُشر في 13 يونيو 2026

انطلق مشوار المستضيفين بأفضل صورة ممكنة في مونديال 2026؛ إذ قاد ثنائي الهجوم فولارين بالوغون بثنائية، وأضاف جيوفاني رينا هدفاً رائعاً بباطن قدمه ليتوج الفوز العريض 4-1 على باراجواي أمام حشد هوليوودي في لوس أنجلوس، وبذلك صار كل من الدول الثلاث المستضيفة قد أقام مباراة في البطولة.

جاء الهدف الأول مبكرًا في الدقيقة السابعة بعدما دفع ضغط الولايات المتحدة ضيوفها إلى ارتكاب خطأ كلفهم هدفاً في مرماهم، ثم سيطرت الولايات على مجريات الشوط الأول بالكامل حتى ارتفعت أصوات الجماهير في الملعب مع تقدم المنتخب بثلاثة أهداف قبل الاستراحة.

حضر المباراة 70,492 متفرجاً، من بينهم نجوم السينما مثل توم كروز وليوناردو دي كابريو وباريس هيلتون، بينما لم تخلُ الاحتفالية الافتتاحية من السخاء الفني إذ قدّمت كاتي بيري العرض الرئيسي مصحوبة بفيوتشر وأنيتا وتيلا ومغنية الكيبوب ليزا، في مشهد طغى عليه بريق الثروات والأنوار.

على أرضية اللعب، بدأ ويستون مكيني الهجمة التي انتهت بهدف الارتباك الذاتي لمحمد داميان بوبادييا بعد تبادل الكرة مع كريستيان بوليسيتش وفولارين بالوغون، ثم أُلغِي هدف لبالوغون في الدقيقة 28 لوجود حالة تسلل في البناء الهجومي. ثلاث دقائق بعد ذلك عُدّل المشهد عندما مرر أنطوني روبنسون كرة مميزة إلى بوليسيتش الذي أرسل كرة عرضية ارتدت بلمسة محظوظة إلى بالوغون لينهيها في الشباك.

وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة عزز بالوغون تقدّم أصحاب الأرض بتسديدة ملفوفة من داخل المنطقة إثر تمريرة متقنة من تيلمان، تاركاً الدفاع الباراغوايي في حيرة. كان بإمكان النتيجة أن تتسع أكثر لولا رأسية كريس ريتشاردز الضائعة وباستحواذ أميركي بلغ نحو 75% في الشوط الأول.

يقرأ  «كأنها ٢٠٢٤ من جديد»ترامب يعود إلى مركز الصدارة في انتخابات التجديد النصفي لعام ٢٠٢٦أخبار دونالد ترامب

مثلما كانت بداية المباراة باعثة على التفاؤل، جاءت النغمة المريرة عند تبديل كريستيان بوليسيتش قبل بداية الشوط الثاني، وهو اللاعب الذي حمل آمال الجمهور في نسحة يطمح فيها المنتخب لبلوغ الأدوار الإقصائية بعمق للمرة الأولى منذ ربع نهائي 2002.

بعد التراجع النسبي للولايات، قدّمت باراجواي تهديداً حقيقياً عبر جوليو إنسيسو الذي رغم معاناته من إصابة في أوتار الفخذ بدأ أساسياً، قبل أن يمرر إلى البديل ماوريسيو الذي قلّص الفارق. لكن رينا أعاد الطمأنينة لأصحاب الأرض بهدف رابع رائع في الوقت المحتسب بدل الضائع، كرة التفّت من الخارج عند القائم البعيد لتستقر في الشباك.

بهذا الانتصار المثير وضعت الولايات نفسها في موقف مريح للتأهل من المجموعة الرابعة إلى جانب أستراليا وتركيا، فيما تركت المباراة انطباعاً مبشّراً على صعيد الأداء الجماعي والعمق الهجومي، مع ملاحظة أن خروج بوليسيتش قد يفرض تحديات تكتيكية على الجهاز الفني للمباريات القادمة.

أضف تعليق