انطلاق كأس العالم باحتفال على طراز هوليوود في لوس أنجلوس
وصلت كأس العالم إلى الولايات المتحده مع حفل افتتاح بُني على نمطٍ هوليوودي، قبل أن يخوض أحد المضيفين الثلاثة مباراته الافتتاحية في لوس أنجلوس أمام باراغواي. على شاشات عملاقة داخل استاد سوي فاينانس (الذي أعيدت تسميته مؤقتاً إلى استاد لوس أنجلوس) بان لافتة هوليوود الشهيرة، بينما أعلنت رسالة صوتية مدوية: «أهلاً بكم في الولايات المتحدة الأمريكية».
افتُتح الحفل بعزف فرقة مواكب ثم انضمت إليها أصوات مطربين من طراز عالمي مثل فيوتشر وتايلا وأنيتا، إضافةً إلى نجمة الكيبوب ليزا. صُممت الأزياء والديكورات لِتعكس فنون الشارع في لوس أنجلوس وقطاعاتها الإبداعية، فيما كان من المقرر أن يقدّم الممثل جيسون سوديكيس والمطربة كاتي بيري عروضهما قبل صافرة الانطلاق.
تابع الحفل مجموعة من المشاهير بينهم توم كروز وديفيد بيكهام وهالي بيري وروب لو وأوين ويلسون وباريس هيلتون، بينما رقص الفنّانون حول تمثال ضخم لكأس العالم موضوع في منتصف الملعب. من سقف الاستاد الفريد تعلّقت حروف ضخمة لكلمة «FIFA» بلون ذهبي لافت، اللون الذي يُفضّله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب — الذي تغيب عن الحضور.
اتصل ترامب بالفريق هاتفيًا، مهنئًا ومحفزًا: «أعتقد أن أمامكم فرصة حقيقية لبلوغ النهائي. أتمنى لكم حظًا سعيدًا». في المقابل، جاء جمهور الولايات المتحدة متنكرًا أحيانًا بشخصية العم سام أو تمثال الحرية أو النسر الأصلع، وبدًا منهم وهم يعبّرون عن رفضهم للاعبي باراغواي بصيحات استهجان عند ظهور هؤلاء للإحماء.
قال المشجع الأمريكي إسحاق بيزارو، الذي دفع 1900 دولار للتذكرة وحضر بصحبة ابنه جاكوب البالغ 14 عامًا: «أؤمن أننا قادرون على الوصول حتى النهاية». ومع ذلك، بدا الدعم الجنوب أمريكي قويًا أيضًا، إذ بدت عشرات أعلام باراجواي متماوجة وسط بحر من ألوان الأحمر والأبيض والأزرق التي حملها مشجعو الفريقين على حد سواء.
تغلب القلق بشأن إصابة قلب الدفاع الأمريكي كريس ريتشاردز ليُدرج في التشكيلة الأساسية، كما ضُمّ الجناح الخطير لخطف الأنظار من باراغواي، جوليو إنسيسو. أما المضيفون الآخرون فالمكسيك وكندا فقد خاضا مبارياتهما الافتتاحية سابقًا، كلٌ على أرضه وفي احتفال محلي خاص: المكسيك فازت على جنوب أفريقيا 2-0، والكندا أدركت تعادلًا ثمينًا 1-1 مع البوسنة والهرسك لتحصد أول نقطة في تاريخها بكؤوس العالم.