شخوص قرنيّة، قطط باسِمة، ونباتات تشبه الأدغال: عرض للنفس البشرية كمتاهة استوائية كثيفة ومربِكة في لوحات أوزي وورلدي

أوزي وورلدي رسّام معاصر، وُلِدَ عام 1998 ويقيم في جنوب إيطاليا. أعماله تمزج السريالية المظلمة بالتعبيرية لاستكشاف «الظلام اليومي والرومانسي» والجانب العنيف للتأمّل الداخلي.

تركّز لوحاته عادةً على شخصيةٍ معزولة بلا وجه، غالباً ما ترتدي قناعاً أحمر أو قرنين، وتُحاط بقطط سوداء باسمة ذات عيون واسعة. تُعرض هذه المشاهد داخل نباتات كثيفة أو في فضاءات مسرحية معلّقة تبدو كأنها لقطات مجمّدة من حلم يبعث على القلق.

يعرّف ممارسته على أنها تحويل الفوضى الداخلية إلى جمال؛ يستخدم الرسم كآلية لتعليق الواقع وضغط المكان والزمان إلى مشاهد مشحونة عاطفيّاً تدفع المشاهد إلى التفكير ومواجهة الذات. النظرات محور محوري: كثيراً ما تحدّق الشخصيات مباشرةً في المتلقي لفرض صلة حميمة وإشعال عملية الانعكاس الذاتي.

اللون عنده وظيفة رمزية: الأحمر للشغف والهشاشة والغضب، والأسود للمشاعر المخفية والعميقة، والأزرق للوحدة والكآبة، والأبيض لإعادة الاتصال بنور الداخل. أما الابتسامات المتكرّرة فتصير ندوباً تُذكّرنا بمشاعر مكبوتة.

المزيد: انستغرام @ozy_worldy

يقرأ  كاساندرا جين تحول عوالم الفانتازيا إلى رسومات غنية بلمسات مانغا تمنح شخصيات الكتب المحبوبة وجوهاً يتعرف عليه المعجبون فوراً

أضف تعليق