ارتفاع خام برنت بأكثر من 1% رغم عرض طهران لإعادة فتح المضيق مقابل تأجيل محادثات النووي
نُشر في 28 أبريل 2026
تواصل أسعار النفط صعودها على الرغم من اقتراح طهران إنهاء الحصار الفعلي لمضيق هرمز مقابل تأجيل المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. برنت، المعيار الدولي، ارتفع أكثر من واحد بالمئة يوم الثلاثاء بعدما فشل عرض طهران في طمأنة المتعاملين بشأن استمرار إغلاق الممر البحري الحيوي لإمدادات الوقود العالمية.
سجل خام برنت 109.42 دولاراً للبرميل عند الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، مسجّلاً ارتفاعاً بنحو 11% مقارنة بإغلاق يوم الثلاثاء الماضي عندما كانت آخر مرة يغلق فيها المؤشر دون حاجز الـ100 دولار.
جاء ارتفاع الأسعار مع نشر وزير الخارجية الإيراني مقترحات لإعادة فتح المضيق عبر وسيط باكستاني، بينما ظلت مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران عالقة. لم يصدر تعليق رسمي من الولايات المتحدة على الاقتراح الذي يقضي بتأجيل الملف النووي إلى موعد لاحق.
هددت إيران ناقلات التجارية في المسار البحري، مما أدّى إلى تراجع حركة الملاحة في المضيق إلى حد الاقتراب من الانعدام خلال الشهرين الماضيين، مع شلل لجزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية.
بحسب بيانات تتبع السفن التي راقبها منصة الاستخبارات البحرية «Windward»، عبر المضيق ثماني سفن فقط يوم الأحد مقارنة بـ19 عبوراً في اليوم السابق. ولم تكن هذه مستوياتها قبل 28 فبراير، عندما كان متوسط العبور اليومي 129 سفينة حسب مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).
تؤكد تقديرات بنك غولدمان ساكس أن الحصار والهجمات على البُنى التحتية الإقليمية للطاقة خفضت الإنتاج النفطي العالمي بنحو 14.5 مليون برميل يومياً.
حذّر خبراء الشحن واللوجستيات من أن عودة تدفقات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق شهوراً حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، مستندين إلى تراكم شحنات النفط والغاز غير المفرَّغة، والأضرار التي لحقت بالبنى التحتية، والحاجة إلى اعادة تطهير الممر من الألغام الإيرانية.