الاتحاد الأوروبي يقرّ استئنافًا كاملاً للعلاقات التجارية مع سوريا أخبار

المجلس الأوروبي: «الخطوة تبعث إشارة سياسية واضحة على التزام الاتحاد الأوروبي بإعادة الانخراط مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي»

نُشر في 11 مايو 2026

أنهى المجلس الأوروبي التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون مع سوريا، معيدًا بذلك روابط تجارية أكثر انفتاحًا مع البلد بينما تسعى دمشق للخروج من نحو 14 عامًا من الحرب. وقال المجلس يوم الاثنين إن القرار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا.

قصص موصى بها

أضاف المجلس في بيان أن القرار «يبعث إشارة سياسية واضحة على التزام الاتحاد بإعادة الانخراط مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي». وفي الوقت نفسه اجتمع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل مع الدبلوماسي السوري البارز أسعد الشيباني، لبدء حوار سياسي رفيع المستوى بعد 18 شهرًا من إطاحة رجل النظام السوري بشار الأسد.

أطلقت الكتلة المكونة من 27 دولة صفحة جديدة مع سوريا بعدما أُطيح بالأسد في ديسمبر 2024.

الاجتماع في دمشق

أكدت رئيسة المفووضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بعد لقائها الرئيس السوري المؤقت أحمد الشعار في دمشق في يناير، أن أوروبا «ستفعل كل ما في وسعها» لدعم عملية اعادة التعافي في سوريا. اقترحت المفوضية الشهر الماضي أن تعيد دول الاتحاد تفعيل اتفاقية التعاون بشكل كامل.

كانت الاتفاقية، التي ألغت الرسوم على واردات معظم المنتجات الصناعية من سوريا، قيد التعليق الجزئي منذ 2011 عندما قمع نظام الأسد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مطلع الحرب الأهلية. وبلغت التجارة بين سوريا والاتحاد ذروتها في 2010 بأكثر من 7 مليارات يورو (حوالي 9.1 مليار دولار بأسعار الصرف آنذاك).

وبحلول 2023، تقلصت واردات الاتحاد من سوريا إلى 103 ملايين يورو (حوالي 120 مليون دولار)، بينما بلغت الصادرات الأوروبية إلى سوريا 265 مليون يورو (حوالي 310 ملايين دولار).

يقرأ  توظيف الذكاء الاصطناعيفي التعليم الطبي

وعلى صعيد حساس مثل عودة اللاجئين السوريين، تقف ألمانيا — التي تضم أكبر جالية سورية في الاتحاد تتجاوز المليون شخص — في الصف الأول. تبنى المستشار فريدريش ميرز سياسات هجرة أشد صرامة في محاولة لمواجهة اليمين المتطرف، وأثار ردود فعل عندما صرح خلال زيارةٍ لرئيس سوريا الشهر الماضي بأنه يأمل أن يعود 80 بالمئة من اللاجئين السوريين إلى بلادهم خلال ثلاث سنوات. وبعد ذلك أوضح أن هذا الرقم كان طرحًا قدمه أحمد الشعار بنفسه.

أضف تعليق