تغييرات قوانين كرة القدم في كأس العالم 2026 — ما الذي سيُطبق؟

نُشر في: 1 يونيو 2026

أعلن مجلس قوانين اللعبة الدولي (IFAB) عن مجموعة جديدة من التعديلات في قوانين كرة القدم ستُطبق خلال كأس العالم وحتى بدء موسم 2026–2027، وذلك قبل أسابيع من انطلاق البطولة في 11 يونيو. وأكد بييرلويجي كولينا، المسؤول الأول عن التحكيم في الفيفا، أن هذه التعديلات تهدف إلى مواجهة التمييز، مكافحة إضاعة الوقت، تسريع إيقاع المباريات، وتحسين تجربة اللاعبين والجماهير.

التغييرات الرئيسية كانت كالتالي:

— تغطية الفم أثناء المباريات
يحصل اللاعبون الذين يغطيون أفواههم بيديهم أو بأذرعهم أو بقميصهم في مواقف تصادمية على بطاقة حمراء مباشرة. ومع ذلك، لا يُعاقب اللاعبون الذين يغطون أفواههم أثناء محادثات ودّية مع زملاء النادي الذين يلعبون مع فرق وطنية متعارضة. جاء هذا القرار بعد اتهام لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية ضد فينييسيوس جونيور بينما كان يغطي فمه، فعرّض لبقائه لإيقاف ست مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي وتم تمديد العقوبة على المستوى العالمي.

— مغادرة الملعب احتجاجًا
يحصل اللاعبون الذين يتركون أرض اللعب احتجاجًا على قرار تحكيمي على بطاقة حمراء، وتنطبق القاعدة أيضًا على أي مسؤول فريق يحرض اللاعبين على مغادرة الملعب. الفرق التي تؤدي إلى إيقاف المباراة تعتبر خاسرة مخالفةً للنظام وتنُسَب إليها المباراة. جاء تعديل القاعدة بعد انسحاب منتخب السنغال احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت ضده أمام المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا.

— العدّ التنازلي لرمية التماس وركلة المرمى
سيُشهر الحكم يده مرفوعة ويبدأ عدًّا بصريًا مدته خمس ثوانٍ. إذا لم تُستأنف اللعبة بنهاية العدّ في حالة رمية التماس، تُمنح رمية التماس للطرف الآخر. وإذا لم تُنفَّذ ركلة المرمى بنهاية العدّ، يُحتسب ركنية للفريق المنافس.

— بروتوكول الاستبدال
يُعطى اللاعب عشر ثوانٍ لمغادرة الملعب بعد عرض لوحة الاستبدال، ويجب أن يخرج عند أقرب نقطة على خط الحدود. إذا لم يغادر اللاعب الملعب خلال عشر ثوانٍ، فلا يجوز للبديل الدخول إلا عند أول توقف بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب وبإشارة من الحكم. تُستثنى حالات الإصابات والظروف الأمنية.

يقرأ  الناخبون يتوجهون إلى مراكز الاقتراع في جزر البهاما لخوض انتخابات مبكرة مصيرية أخبار الانتخابات

— العلاج خارج الملعب
على أي لاعب غير حارس يغادر الملعب أن يبقى خارجه دقيقة واحدة بعد استئناف اللعب إذا دخل الطاقم الطبي إلى أرضية الملعب لعلاجه. وتُستثنى إصابات حراس المرمى، التصادمات بين حارس وملعب أو بين زملاء تتطلب معالجة فورية، الإصابات الخطيرة مثل الارتجاج، أو إذا كان اللاعب المصاب سيؤدي ركلة جزاء.

— بروتوكول حكم الفيديو المساعد (VAR)
تم توسيع نطاق تدخل تقنية VAR. إلى جانب حالات الوقائع المثبتة سابقًا، ستُستخدم VAR الآن لفحص حالات إنذارٍ ثانٍ واضح الخطأ يؤدي إلى بطاقة حمراء، أو في حالات الخطأ في هوية اللاعب عند منح البطاقات. كما يمكن استخدامها لتصحيح احتساب ركنية إذا أمكن تصحيح القرار فورًا دون تأخير إعادة الانطلاق. كما يمكن لـVAR التدخّل عندما يُرتكب خطأ قبل أن تُعاد اللعبة، مثلاً عندما يعترض مهاجم لاعب دفاع قبل أن تكون الكرة في اللعب من كرة ثابتة. وذكر المجلس أن تقنية VAR ستوصي بالمراجعة على أرض الملعب، وإذا قرر الحكم وقوع مخالفة قبل دخول الكرة في اللعب فستتخذ الإجراءات التأديبية المناسبة ويُعاد احتساب الركنية أو الضربة الحرة.

— فترات الترطيب
أُقرّ استراحة ترطيب مدتها ثلاث دقائق في كل شوط من المباراة، تُؤخذ تقريبًا عند منتصف كل شوط (حوالي الدقيقة 22). منح الحكام بعض المرونة في توقيت الاستراحة؛ مثلاً، إذا تعرّض لاعب لإصابة في الدقيقة 20 واحتاج إلى علاج يمكن للحكم أن يشير إلى استراحة الترطيب آنذاك.

— إصابات حارس المرمى
إذا كان حارس المرمى يتلقى علاجًا داخل الملعب، لا يُسمح للاعبي الفريقين بمغادرة أرض اللعب لأخذ “مهلة” مع مدربيهم أو للاستفادة من تبديلات مرافقة حتى انتهاء العلاج.

هذه التعديلات تهدف إلى تعزيز نزاهة اللعب وسلاسة المباريات وحماية اللاعبين والمشاهدين على حد سواء. اللائحة الجديدة ستدخل حيز التنفيذ فورًا في كأس العالم 2026 وستُطبق رسميًا في بداية الموسم التالي.

يقرأ  هبوط إلى العالم السفلي مداخل محطات المترو النحتية لأنِيش كابور — كولوسال

أضف تعليق