رئيس تايوان ويليام لاي يشدد على رغبته في محادثات تقوم على «المساواة والاحترام» مع الصين
نُشر في 18 يونيو 2026
قال رئيس تايوان إنه يأمل أن توافق الولايات المتحدة على صفقة أسلحة قيمتها 14 مليار دولار «في أقرب وقت ممكن»، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجزيرة «ترفض الاتحاد» مع الصين.
تعوّل تايوان بشكل كبير على دعم واشنطن لردع أي اعتداء صيني محتمل، وقد مارست الولايات المتحدة ضغوطًا على تايبيه لرفع نفقاتها الدفاعية. وفي نفس الوقت، تُعقّد صفقات السلاح العلاقات بين واشنطن وبكين؛ فتايوان التي تُدار ديمقراطياً تُعتبر من منظور بكين جزءًا من أراضيها، وقد كثفت الأخيرة ضغوطها العسكرية والدبلوماسية على الجزيرة.
في مايو قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن صفقة الـ14 مليار دولار «قيد المراجعة». وفي كلمة ألقاها أمام نادي المراسلين الأجانب في تايوان بتايبيه يوم الخميس، كرر ويليام لاي رغبته في انطلاق حوار مع الصين على أساس «المساواة والاحترام»، لكنه شدد على أن الشعب التايواني وحده من يملك قرار مستقبله.
وقال لاي: «حماية تايوان لأمنها القومي والحفاظ على أسلوب حياتها الديمقراطي والحر، ورفضها قبول التوحيد، ورفضها الخضوع لحكم الحزب الشيوعي الصيني، يجب ألا يُفهم على أنه استفزاز ضد الصين».
أكّدت تايوان أن التزامات الولايات المتحدة تجاهها لم تتغير، وأن القانون الأمريكي يفرض على واشنطن تزويد الجزيرة بوسائل الدفاع عن نفسها. وقال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى الشهر الماضي إن واشنطن أوقفت مؤقتاً صفقة الأسلحة بقيمة 14 مليار دولار للحفاظ على الذخائر لحربها على إيران.
وأضاف لاي: «سنستمر في المحافظة على تواصل وثيق مع الحكومة الأمريكية، ونأمل أيضاً أن تتم الموافقة على مشتريات السلاح في أقرب وقت ممكن».
وقد دفع لاي بقوة لزيادة الإنفاق الدفاعي، غير أن البرلمـان التايواني أقر الشهر الماضي ثلثي موازنة الدفاع البالغة 40 مليار دولار التي اقترحها، مستبعداً الجزء المخصص للطائرات المسيرة والأسلحة المُنتَجة محلياً. وفي يوم الخميس قالت وزارة الدفاع التايوانية إنها اقترحت حزمة دفاعية خاصة أخرى بقيمة 210 مليار دولار تايواني جديد (حوالي 6.64 مليار دولار) مخصصة للمراقبة وزوارق سطحية صغيرة غير مأهولة.
وختم لاي بالقول إن على الصين التخلي عن اللجوء إلى القوة وعن أنشطتها العسكرية في غرب المحيط الهادئ، وأن مشتريات تايوان من السلاح تُوجّه رسالة مهمة إلى العالم تفيد بأنها على استعداد للدفاع عن نفسها. قبوول