منذ عام 2013، يصنع ديريك لين مجسّمات صغيرة على مكتبه. شخوص مرسومة باليد تقف في مشاهد مصنوعة من الورق المقوّى وأشياء من الحياة اليومية، وغالباً ما تحمل طابعاً حنينياً للماضي.
في أحد المشاهد، رجل يحمل حقيبة صغيرة يعبر ميناء إلى باخرة. امرأة تقف في شارع المدينة تنتظر الترام، ومن بعيد… قدح قهوة ضخم؟ حين تتأمل أكثر، تكتشف أن أسطح المنازل تشبه علب الحليب، وأن الترام يسير بين كتب منتصبة كالمباني.
مع الوقت، تطرق أعمال لين مشاعر وتجارب عديدة، من التوتر والوحدة في المدينة إلى دهشة استكشاف العالم، ومرور الزمن، وحتى الحزن. بفضل إضاءة سينمائية وشخصيات غالباً ما تنظر بعيداً عن المشاهد، نشعر كأننا ندخل عوالمها ويتحرّك فينا الفضول.
يقول لين: “أؤمن أن الأفكار والمشاعر التي نخفيها هي التي تصنعنا حقاً. باستخدام هذه المجسّمات الصغيرة، أستطيع تجسيد تلك الأفكار الهادئة التي يصعب التعبير عنها، وأسلّط عليها الضوء فأجعلها أكبر”.
يمكنكم مشاهدة المزيد من أعماله على حساب他在Instagram @marsder.