غييرمو لوركا يرسم عالماً تتصادم فيه الجمال، الأسطورة، الطفولة، والخطر في صمت مهيب

غييرمو لوركا غارسيا هويدوبرو فنان تشيلي معاصر، وُلد في سانتياغو عام 1984. يشتهر بلوحاته الزيتية ضخمة الحجم التي تمزج بين التقنية الكلاسيكية وصور حلمية رمزية، وغالبًا ما تكون مزعجة. تدرب على يد الفنان التشيلي سيرجيو مونتيرو، ثم أصبح تلميذًا ومساعدًا للفنان النرويجي أود ندروم في النرويج، وبنى بعدها مسيرة عرض دولية قوية.

تستند أعماله إلى الرسم التصويري، لكن تأثيرها العاطفي يبتعد كثيرًا عن الواقعية التقليدية. يصف النقاد والقائمون على المتاحف لغته البصرية الفريدة التي تتعايش فيها الأطفال والحيوانات والجمال والعنف والأسطورة والظلام داخل تركيبات مسرحية ثرية. من معارضه الرئيسية “الحياة الأبدية” في المتحف الوطني للفنون الجميلة في تشيلي، و”الحيوانات الليلية” في مركز غابرييلا ميسترال الثقافي، و”روعة الليل” في متحف موكو في برشلونة، ومعارض فردية في المعرض الوطني في صوفيا ومتحف ميما في برشلونة عام 2026.

يُعتبر على نطاق واسع أحد أبرز رسامي جيله في الفن المعاصر في أمريكا اللاتينية. حجم حضوره في المتاحف واتساق لغته البصرية يجعله يبدو مثل كاتب مكتمل لعالَم، وليس مجرد فنان صاعد يصور بالزيت.

يقرأ  الأواني المكسورةالفنانة سيندي برنهارد

أضف تعليق