عينت حركة حماس خليل الحية رئيساً لها، ليكون بذلك أول مسؤول جديد يتولى قيادة الحركة التي انضم إليها عند تأسيسها قبل أربعين عاماً.
ويواجه الحية ضغوطاً كبيرة من أجل التنازل عن السلطة، وذلك في وقت لا يزال فيه القطاع يعيش تحت وطأة القتال المحدود على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار الهشّ. وسبق له أن كان عضواً في مجلس قيادة خماسي قاد الحركة لما يقرب من عامين.
وقد نجا خليل الحية من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية، كما اعتقل مراراً. وفي الفترة الأخيرة قاد وفود المقاومة في مفاوضات الهدنة الهادفة إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.
ويتولى الرجل المسؤولية في لحظة حساسة تزداد فيها الضغوط على حماس للتخلي عن قبضتها، فيما يواجه أكثر من مليوني فلسطيني قصفاً يومياً تقريباً رغم الاتفاق الرسمي لوقف النار. تُطرح العديد من الأسئلة حول الكيفية التي سيتعامل بها القائد الجديد مع هذه التحديات المعقدة.
شارك الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لنا. ينشر القسم في تواريخ لاحقة مثل الحادي والعشرين من يوليو عام 2026.