نفى إيلون ماسك التلميحات التي تشير إلى دعمه لأفكار “اليمين المتطرف”، مشيراً إلى أن تصريحاته على منصة إكس لا تعكس حقيقة الأمر. في المقابل، علقت الصحفية ريانة منتو بيدوز، التي تقيم في المملكة المتحدة، على أن البيانات وتجربتها الشخصية في العيش بالبلاد تروي قصة مختلفة تماماً عن الصورة التي يرسمها الملياردير بتغريداته.
عندما عرض ماسك أن يأخذها في جولة لتعريفها بالمملكة المتحدة، ردت قائلة: “تعال وانظر إلى البلد الذي أسكن فيه دائماً”. وعندما سئل عن آخر زيارة له لبريطانيا، أجاب بأنها كانت “منذ بضع سنوات”.
كما طُرح على ماسك سؤال حول مشاركته لفيلم على منصة إكس، يُقال إنه تم حظره في ألمانيا بسبب العنف والرسائل المناهضة للمهاجرين. لكن ماسك برر الأمر قائلاً: “شريكتي نصف هندية، ولدي منها أربعة أطفال، أحدهم يحمل اسم عالم فيزياء هندي شهير، لذا أستطيع القول إنني لست عنصرياً”. وأضاف أن شركاته تضم “كبار مسؤولين من جميع الأعراق”، مؤكداً عدم وجود أي عنصرية في عمله.
لكنه عندما سئل تحديداً عما إذا كان “معادياً للمسلمين”، تراجع قليلاً. قال ماسك: “إذا كان الناس يأتون إلى بلد بأفكار متعارضة مع مُثلنا، فأنا ضد ذلك”. وأضاف موضحاً: “أنا ضد الاغتصاب والقتل، وأرفض فرض أنظمة وقوانين تتعارض مع ما اعتدنا عليه في الغرب”، منتقداً وسائل الإعلام لعدم فهمها أو نقلها لهذا الموقف بشكل دقيق.