القيود الأمريكية على الروبوتات المصنّعة في الخارج تزيد من حدّة التنافس مع الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق والصناعة.
لم تعد الروبوتات البشرية مجرد تجربة مخبرية، بل أصبحت سوقًا متنامية. وتشير تقديرات مورغان ستانلي إلى أن هذه السوق قد تصل إلى 5 تريليونات دولار بحلول عام 2050، مع استخدام أكثر من مليار روبوت بشري في جميع أنحاء العالم.
غير أن جزءًا كبيرًا من سلسلة التوريد العالمية للروبوتات يمر عبر الصين، حيث تنتج مكونات الروبوتات بكميات وأسعار يصعب على منافسيها مجاراتها.
وقد فرضت الولايات المتحدة حظرًا على استيراد الروبوتات البشرية المصنّعة في الخارج، مستشهدةً بالأمن القومي. كما منعت استخدام محولات الطاقة المستخدمة في مراكز البيانات وأنظمة الطاقة الشمسية. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من جهد أوسع لحماية الصناعة الأمريكية والحد من التقدم التكنولوجي الصيني.