نصف أعمالي سيزول.. ترقّب لتداعيات الحرب التجارية بين كندا وأمريكا

في حين أن الرسوم الجمركية الجديدة قد تعني تغييرات على شركة “بالوما للملابس”، فإن شركات أمريكية أخرى تخوض المعركة نفسها التي لم تتوقف منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض وبدء فرض رسومه.

بيل إيستون، صاحب شركة “تير روج” للنبيذ في بليموث بولاية كاليفورنيا، لم يتمكن طوال العام ونصف الماضيين من شحن نبيذه شمالاً إلى كندا بسبب مقاطعة الكنديين للمشروبات الكحولية الأمريكية. وهو يدفع حالياً 2400 دولار شهرياً لتخزين هذا النبيذ في مستودع، على أمل أن يتمكن يوماً من شحنه إلى الأسواق الكندية التي كان يبيع فيها.

وقال إيستون للبي بي سي: “النبيذ تحسّن في المستودع، لكن لا يمكنني أن أطلب من زبوني في كندا أن يدفع التكلفة الإضافية التي تحمّلتها أنا خلال السنة ونصف كجزء من السعر، حتى لو استطعت بيعه غداً”.

وهناك أيضاً الشركات الأمريكية التي تأثرت بقربها من الحدود الكندية. فعدد الزبائن الكنديين الذين يعبرون الحدود للتسوق في متجر هيذر سيفيرز للحرف اليدوية “نورث ويست يارنز آند ميركانتايل” في بيلينغهام بولاية واشنطن، تراجع بنحو 20% منذ اندلاع حرب الرسوم الجمركية قبل أكثر من عام. وما زاد الطين بلة هو تصريحات ترامب المتكررة عن إمكانية أن تصبح كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين.

يقع المتجر على بُعد حوالي 25 دقيقة من الحدود بين الولايات المتحدة وكندا. ومنذ بدء “الحرب”، تقول سيفيرز إنها تلقت رسائل بريد إلكتروني من زبائن كنديين يقولون فيها إنهم لا يستطيعون ارتياد متجرها “بسبب الخطاب المعادي لكندا”. وأضافت: “لقد تفهمنا ذلك تماماً”.

لكن الأثر المشترك لتراجع عدد الزبائن وارتفاع الأسعار دفع المتجر مؤخراً إلى طلب المساعدة من المجتمع المحلي عبر مبادرة لجمع التبرعات، ليتمكن من البقاء واقفاً. وفي نهاية الأسبوع الماضي، عندما ضربت الرسوم الجمركية الجديدة، رأت سيفيرز عقبة أخرى تظهر.

يقرأ  المدّعون يطالبون بعقوبة الإعدام لمشتبه به في إطلاق النار على تشارلي كيرك — أخبار

قالت: “الأمور ستزداد سوءاً قبل أن تتحسن. سيستغرق الأمر سنوات وسنوات وسنوات لاستعادة العلاقة مع كندا، وأعتقد أن هذه الرسوم الجديدة تحفر بنا أعمق في الحفرة”.

مع مساهمة إضافية من نادين يوسف.

أضف تعليق