جمهورية الكونغو الديمقراطية تبدأ تطعيم الأطقم الطبية في الخطوط الأمامية ضد الإيبولا

بدأت جمهورية الكونغو الديمقراطية في تطعيم الناس ضد الإيبولا، مع إعطاء الأولوية للعاملين في المجال الصحي وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية.

لكن اللقاح الذي يجري توزيعه هذا الأسبوع مرخّص لسلالة أخرى، ولم تُحدَّد فعاليته بعد ضد سلالة بونديبوغيو من الإيبولا.

ولا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة الجديدة، ولا تزال التجارب السريرية جارية للعثور على لقاح مناسب لسلالة بونديبوغيو.

وجرت أول حقن للعاملين الصحيين في مدينة كيسانغاني الكونغولية. وقال وزير الصحة الكونغولي صامويل روجيه كامبا إن أكثر من 50 ألف جرعة من اللقاح وصلت.

ويتركز التفشي في مقاطعة إيتوري المتاخمة لأوغندا. وقال كامبا: “سنغطي جميع المقاطعات المحيطة بإيتوري، ونتحرك في حلقة باتجاه مركز التفشي”.

وقالت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إن 70 ألف جرعة من لقاح إيرفيبو أُجيز استخدامها في الكونغو الديمقراطية. وسيُستخدم نحو 20 ألف جرعة من تلك المخصصة للبلاد في تجربة سريرية لاختبار فعاليتها ضد السلالة الجديدة، فيما يطالب عاملون صحيون بمزيد من الجرعات.

وحتى يوم الثلاثاء، سجّلت الكونغو الديمقراطية 5713 إصابة مؤكدة بالإيبولا، منها 2744 وفاة، وفق أرقام الحكومة. ويُعد هذا التفشي الأكثر فتكاً بين كل تفشيات الإيبولا التي ضربت البلاد.

ويتفشى المرض في ظروف صعبة للغاية، يغذّيها انعدام الأمن، والنزوح، وإضراب العاملين الصحيين، وكثافة تنقّل السكان. وقالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي ما زال خارج السيطرة، ويسير في طريقه لتجاوز تفشي غرب أفريقيا في 2014-2016، وهو الأكثر فتكاً على الإطلاق، إذ أودى بأكثر من 11 ألف شخص، معظمهم في غينيا وليبريا وسيراليون.

يقرأ  رئيس مدغشقر يحلّ الحكومة — احتجاجات «جيل زد» تتصاعد

أضف تعليق