فانس: ترامب يبعث رسالة إلى إيران بفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن فيديو مولّداً بالذكاء الاصطناعي يُظهر صواريخ تمطر على جزيرة إيرانية رئيسية وتدمر ما يبدو أنه بنية تحتية لمعالجة النفط، هو بمثابة تحذير لإيران.

ونشر الرئيس دونالد ترامب الفيديو على حسابه في منصة “تروث سوشيال” مساء الأحد، ثم نشر الاثنين منشوراً قال فيه إن إيران “ميتة” و”دولة فاشلة”.

وعندما سُئل فانس عن المنشورين، قال يوم الاثنين للصحفيين في قاعدة جوية في ماريلاند إنهما موجّهان تحديداً إلى الإيرانيين لإبلاغهم بأنه ستكون هناك “عواقب” إذا استمروا في تهديد الشحن التجاري في مضيق هرمز. وأضاف: “نعلم أنهم يواصلون إطلاق النار على السفن التجارية. لا تزال لدينا الكثير من الأدوات تحت تصرفنا لمنعهم من ذلك، أو على الأقل تقليصه، وهذا ما يقوله الرئيس. أنتم تطلقون النار على سفن تجارية وتتصرفون كدولة إرهابية، فعليكم التوقف أو ستكون هناك عواقب.”

تُستخدم جزيرة خرج الواقعة في الخليج لمعالجة نحو 90 في المئة من صادرات إيران النفطية. وكان ترامب قد هدد بمهاجمتها، بل وحتى بالسيطرة عليها، منذ أن بدأ الحرب على إيران إلى جانب إسرائيل في 28 فبراير/شباط. وفي مارس/آذار، ضربت القوات الأميركية منشآت عسكرية في الجزيرة لكنها تجنبت البنية التحتية النفطية.

تأتي هذه التهديدات في وقت تبادلت فيه الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار للمرة الأولى منذ ما يقرب من شهر. وقالت الولايات المتحدة يوم الأحد إنها استهدفت منصات إطلاق في جزيرة لارك الإيرانية كانت تستعد لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز. وتعمل واشنطن منذ أشهر على إزالة ألغام من هذا النوع في المنطقة، في معركة مستمرة لفتح الممر أمام الشحن التجاري.

وردّت إيران بإطلاق صواريخ على ثلاث قواعد جوية في الإمارات والأردن تتمركز فيها قوات أميركية، غير أن أياً منها لم يصل إلى أهدافه.

يقرأ  لماذا تتريث إيران في الرد على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب؟أخبار: الصراع الأمريكي–الإسرائيلي ضد إيران

الأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها توصلت إلى صفقة مع فنزويلا تمنح واشنطن السيطرة على أغلبية احتياطيات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم من الاحتياطيات المؤكدة. وكانت القوات الأميركية قد اختطفت نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا آنذاك، في يناير/كانون الثاني، ومنذ ذلك الحين ألغت الحكومة الفنزويلية الجديدة القيود على مشاركة الأجانب في قطاع النفط.

أضف تعليق