ستحيي النجمة الكولومبية شاكيرا حفلاً عند أهرامات الجيزة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق ما أعلن المروّج رابح مكبل لصحيفة «ذا ناشيونال». وتأتي هذه المحطة بوصفها التوقف الوحيد في المنطقة ضمن جولتها العالمية الحالية.
وكان من المقرر سابقاً أن تشارك شاكيرا في مهرجان «أوفليميتس» الموسيقي بأبوظبي يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني، غير أن الحفل أُلغي، كما أُلغي حفلها في استاد 974 بالدوحة يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال رابح مكبل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «فينتشر لايفستايل» والمروّج لحفل الجيزة، للصحيفة: «القلق الوحيد الذي لدينا أن نقل 200 شخص من فريق شاكيرا إلى الشرق الأوسط مكلف للغاية من الناحية الإنتاجية. وكلما قلّ عدد الدول المجاورة التي تزورها، قلّ احتمال قدومها إلى مصر، لأن حفل مصر وحده لن يغطي تكاليفها. لكن بصراحة، هي أرادت أن تغني عند الأهرامات». وأضاف: «الأمر لا يتعلق بالمال أبداً، بل دائماً بتميّز المواقع».
وكانت شاكيرا، المغنية وكاتبة الأغاني الكولومبية، قد أحيت حفلاً عند الأهرامات آخر مرة في عام 2007.
وبحسب معايير اليوم، تبلغ سعة الموقع الأثري نحو 20 ألف شخص، وهي سعة محدودة. وتشمل خطة الحفل تسيير نحو 600 حافلة مكوكية، وتجهيز نقطة التقاء وموقف للسيارات قرب المتحف المصري الكبير.
ويأتي الحفل بوصفه محاولة أخرى لجذب السياح إلى مصر، التي سبق أن سعت إلى إقامة شراكات مع شركات السفر. وشرح مكبل أن «هذا يعادل، من الناحية المالية، دخلاً غير مباشر يتراوح بين 20 و30 مليون دولار للاقتصاد».
واستضافت الأهرامات على مدى العقود الخمسة الماضية عدداً من كبار الفنانين العالميين، من بينهم فرانك سيناترا في 1979، وستينغ في 2001، ومارايا كاري في 2010، ومارون 5 في 2022.
وقد تسببت حفلات أُقيمت في مواقع أثرية أخرى، مثل حفل ترافيس سكوت في «سيركوس ماكسيموس» بروما، في نشاط زلزالي. ويرى البعض أن مثل هذه الحفلات قد تشكل خطراً على المواقع القديمة.
وقبل حفل شاكيرا، يستضيف الموقع نفسه في أكتوبر/تشرين الأول مهرجان «إكزت» الصربي لموسيقى الإلكترونية، وهو أول مهرجان متعدد المنصات والأيام يُقام عند الأهرامات. ومن المتوقع أن يشارك فيه كل من شارلوت دي ويت، وأدرياتيك، ومايكل بيبي.