بسبب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين، أحاطت أسلاك شائكة بمدرسة في الضفة الغربية المحتلّة، بعد أن بات الآباء في قرية المغير يخشون على سلامة أطفالهم.
تقع القرية المعزولة شمال شرق رام الله، وتحيط بها بؤر استيطانية يهودية متزايدة، كما يفرض الجيش الإسرائيلي حاجزاً مؤقتاً عند مدخلها بشكل متكرر.
خلال هذا العام، قُتل ستة أشخاص في المغير، بينهم ثلاثة طلاب من المدرسة، في موجة عنف متصاعدة مرتبطة بالمستوطنين ضد الفلسطينيين. ومن بين القتلى أوس النعسان، وهو فتى يبلغ من العمر 14 عاماً، أطلق مستوطن النار عليه أمام بوابات المدرسة في نيسان/أبريل.
وتُعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلّة غير قانونية بموجب القانون الدولي. كما أن الكثير من البؤر الاستيطانية الصغيرة التي انتشرت حول المغير تُعد غير قانونية حتى بموجب القانون الإسرائيلي.