بلاك سكاي تنضم إلى مشروع بمليار دولار لشبكة أقمار صناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

النقاط الرئيسية

أعلنت شركة بلاك سكاي أنها ستكون المزوّد الحصري للأقمار الاصطناعية البصرية عالية الدقة لمجموعة تضم 50 قمراً وتُوصف بأنها أول مجموعة أقمار مدعومة بالذكاء الاصطناعي في العالم. تبلغ قيمة المشروع مليار دولار، وأُعلن عنه في 9 سبتمبر 2026 في باريس. ويشارك في التحالف مارلان سبيس ولوفت أوربیتال وميسترال إيه آي، وسيخدم مستخدمين في فرنسا وأوروبا والإمارات.

قالت شركة بلاك سكاي تكنولوجي إنها اختيرت مزوداً حصرياً للأقمار البصرية فائقة الدقة لما يسميه المنظمون أول مجموعة أقمار مدعومة بالذكاء الاصطناعي في العالم، وهي مبادرة بقيمة مليار دولار كُشفت في 9 سبتمبر 2026 خلال أول قمة دولية للفضاء في باريس.

ستضم المجموعة الأولية 50 قمراً تحمل رادارات ومستشعرات بصرية وأخرى، وتُبنى لخدمة مستخدمين في فرنسا وأوروبا الأوسع والإمارات. وستوفّر أقمار بلاك سكاي من الجيل الثالث تصويراً عالي الدقة داخل المنصة الأكبر، التي تقول الشركات إنها ستعالج البيانات وترسل التنبيهات في غضون ثوانٍ. وأعلن البيان عن تحالف يقف خلف المشروع: مارلان سبيس من الإمارات، وشركة لوفت أوربیتال الأمريكية لتصنيع الأقمار، وشركة ميسترال إيه آي الفرنسية للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى شركات فضاء أخرى لم تُسمَّ في الإمارات وفرنسا.

وقال برايان أوتول، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك سكاي: “هذا التحالف من قادة الصناعة الدوليين يجمع أفضل ما في الذكاء الاصطناعي وتقنيات الفضاء لتسريع تطوير تطبيقات جديدة للذكاء الاصطناعي في الفضاء. ويعزز البرنامج التزامنا ببناء شراكات عالمية طويلة الأمد تدفع قدرات الفضاء السيادية، وهي جزء أساسي من استراتيجية أعمالنا في حلول المهام.”

مقر بلاك سكاي في هيرندون بولاية فرجينيا، وهي مدرجة في بورصة نيويورك، وتبني أقمارها من الجيل الثالث لالتقاط صور بدقة 35 سنتيمتراً وبمعدلات إعادة زيارة تقل عن ساعة. وكان لدى الشركة أربعة أقمار من الجيل الثالث في المدار بحسب أحدث تقرير أرباح في أغسطس، وفتحت المجموعة للعملاء بشكل عام في مارس. وتطوّر بلاك سكاي بشكل منفصل خطاً ثانياً من الأقمار يسمى أروس لرسم خرائط لمناطق أوسع، وبدعم من عقد مع مكتب الاستطلاع الوطني الأمريكي، مع استهداف إطلاق في 2028.

يقرأ  كيف يشعر الأمريكيون بإغلاق الحكومة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة؟ — دونالد ترامب

أما مارلان سبيس، الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً وتُسمّى شريكاً رئيسياً، فتدير بالفعل مشروعاً مشتركاً لتصنيع الأقمار مع لوفت أوربیتال باسم أوربت ووركس، وهو مصمم لإنتاج ما يصل إلى 50 قمراً سنوياً في منشأة في أبوظبي. وبرنامج هذا المشروع الحالي، المسمى ألتير، هو مجموعة منفصلة لمراقبة الأرض مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقد اكتمل أول قمر فيها. وأعلنت الشركة العالمية القابضة في أبوظبي في 8 سبتمبر، أي قبل يوم من قمة باريس، اتفاقاً للاستحواذ على حصة 80% في مارلان سبيس ضمن توجه أوسع نحو قطاع الفضاء.

جاء الإعلان في اليوم الافتتاحي لأول قمة دولية للفضاء في فرنسا، وأقيمت في غراند باليه في باريس بمشاركة نحو 120 وفداً بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون. وتأتي القمة ضمن دفعة فرنسية وإماراتية أوسع نحو قدرات فضاء سيادية؛ كما خصصت الإمارات في وقت سابق من هذا العام نحو 272 مليون دولار لبرنامج تعاون فضائي يهدف جزئياً إلى الاستخبارات عبر الأقمار المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ولم تكشف بلاك سكاي وشركاؤها عن موعد إطلاق مجموعة الأقمار الخمسين، ولا عن مواصفات الأقمار غير التابعة لبلاك سكاي في الشبكة، ولا عن كيفية تقسيم استثمار المليار دولار بين أعضاء التحالف. وقالت الشركة إن تفاصيل إضافية عن المبادرة يُتوقع الإعلان عنها في وقت لاحق من هذا العام.

أضف تعليق