إغلاق مطار في ميانمار بعد تقارير عن هجوم بطائرات مسيرة

الحكومة العسكرية تحمّل المتمردين المؤيدين للديمقراطية مسؤولية هجوم على مطار، وهي جماعات تقاتلها منذ أن استولت على السلطة في 2021.

توقفت عمليات الطيران في ثاني أكثر مطارات ميانمار ازدحامًا، بعد أن اتهمت الحكومة المدعومة من الجيش جماعات متمردة بمحاولة شن هجمات بطائرات مسيّرة.

وقالت شركة ميانمار للطيران الدولي على صفحتها في فيسبوك مساء الخميس إن جميع الرحلات الدولية من مطار تاداو الدولي في ماندالاي يومي 11 و12 سبتمبر أُلغيت.

وأضاف البيان أن الرحلات الداخلية تُحوّل إلى مطار قريب حتى إشعار آخر، لأسباب تشغيلية.

وذكرت صحيفة غلوبال نيو لايت أوف ميانمار التي تديرها الدولة أن قوات الأمن أحبطت هجومًا على المطار من جانب قوات الدفاع الشعبي. وقالت إن الجماعة المتمردة المؤيدة للديمقراطية أطلقت ست طائرات مسيّرة انتحارية على المنشأة.

ونقلت الصحيفة: «الهجوم عطّل بعض الرحلات الداخلية مؤقتًا. لكن لم تُسجل أي إصابات أو أضرار بالمركبات أو مدارج المطار».

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قوات المقاومة كانت تستهدف مقاتلات عسكرية في المطار، إلا أن الجزيرة أو وكالات الأنباء لم تتمكن من التحقق من ذلك بشكل مستقل.

تعيش ميانمار في نزاع منذ الإطاحة بالحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو كي في انقلاب فبراير 2021، ما أطلق حركة مقاومة وطنية تحولت إلى حرب أهلية بين الجيش وعدد من الجماعات المسلحة العرقية والمؤيدة للديمقراطية.

وفي أبريل، انتخب برلمان يدعمه الجيش مين أونغ هلاينغ، رئيس الحكومة العسكرية السابق، رئيسًا للبلاد، ما رسّخ سيطرته على السلطة بعد خمس سنوات من حكم الجيش.

وقد تدهورت حالة حقوق الإنسان في ميانمار «إلى مستوى منخفض جديد»، وفقًا للأمم المتحدة، التي أشارت إلى «انتهاكات وحشية» بحق أقلية الروهينغا وإلى الأثر المدمر للنشاط الاقتصادي غير المشروع، بما في ذلك التعدين غير القانوني عن المعادن الأرضية النادرة.

يقرأ  قادة جنوب شرق آسيا يتعاملون مع تداعيات الحرب على إيران في قمة الآسيان— أخبار الصراع الأمريكي-الإسرائيلي ضد إيران

وتستخدم الجماعات المتمردة وجيش ميانمار الآن الطائرات المسيّرة في الحرب الأهلية الطويلة، التي قتلت أكثر من 100 ألف شخص، وفقًا لمشروع بيانات النزاعات المسلحة وأحداثها.

أضف تعليق