صربيا تفتتح مصنعًا لتجميع مسيّرات إسرائيلية | أخبار عسكرية

يقول منتقدون إن العلاقات العسكرية بين صربيا وإسرائيل تتزايد بوتيرة كبيرة.

نُشر في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

افتتحت صربيا مصنعاً لتجميع طائرات مسيّرة متطورة إسرائيلية الصنع، وستزود هذه الطائرات الجيش الصربي وقوات مسلحة في بلدان أخرى.

افتتح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يوم الخميس المنشأة، التي تُدار بالشراكة مع شركة إسرائيلية لم يُكشف عن اسمها.

وقال فوتشيتش في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أرفقه بمقطع فيديو له وهو يتفقد المنشأة برفقة السفيرة الإسرائيلية أفيفيت بار-إيلان، إن «خططنا ضخمة»، مضيفاً أنه سيُفتتح ما لا يقل عن ثلاثة مصانع أخرى في أنحاء صربيا بالتعاون مع شركاء إسرائيليين.

وأضاف أن المنشأة «ستوظف نحو ١٠٠ عامل، وستنتج معدات بالغة التطور للقوات المسلحة الصربية ولجيوش بعض الدول الأخرى».

ولم يفصح فوتشيتش عن موقع المصنع أو الشركة الإسرائيلية المشاركة، قائلاً إن الصحفيين استُبعدوا من الافتتاح بسبب «سرية عملية الإنتاج».

وكانت تقارير سابقة نشرتها شبكة «بيرن» الاستقصائية وصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد حددت شركة «إلبيت سيستمز» الدفاعية الإسرائيلية شريكاً لصربيا في عملية تصنيع الطائرات المسيّرة.

وقد تعرضت «إلبيت» في السابق لانتقادات بسبب دورها في عمليات في غزة والضفة الغربية.

وفي الشهر الماضي، قال فوتشيتش لموقع «نيزافيسنيه دفنيفنيه نوفينه» الصربي إن هدف المصنع هو «الحفاظ على السلام والاستقرار، وأن نكون أقوياء بما يكفي لردع كل معتد محتمل».

وصربيا من الدول القليلة في غرب البلقان التي ليست عضواً في حلف الناتو، وقد استثمرت بكثافة في جيشها بهدف «الحفاظ على الحياد».

وقد واجهت تدقيقاً بشأن صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، والتي قالت «بيرن» و«هآرتس» إنها ارتفعت من ١٫٤ مليون يورو (١٫٦ مليون دولار) في ٢٠٢٣ إلى ٤٢٫٣ مليون يورو (٤٨٫٥ مليون دولار) في ٢٠٢٤.

يقرأ  عودة الملاكم أنتوني جوشوا إلى بريطانيابعد حادث سيارة مميت في نيجيريا— أخبار الملاكمة

وخلال زيارة إلى صربيا في وقت سابق من هذا العام، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز إن بلغراد لا تزال واحدة من «أكثر حلفاء إسرائيل ثباتاً وتصميماً»، رغم الدعوات إلى مزيد من الدول لتقييد صادرات الأسلحة بسبب الحرب في غزة.

أضف تعليق