اتهام جندي أمريكي بقتل امرأة وسلبها في اليابان

ذكرت تقارير إعلامية يابانية أن عنصراً في مشاة البحرية الأميركية أُصدرت بحقه لائحة اتهام بالقتل والسرقة على خلفية مقتل امرأة في اليابان في وقت سابق من هذا الشهر، في قضية أثارت احتجاجات.

وقالت التقارير إن ديفين جاكوب بالارد، وهو في العشرين من عمره وكان يعمل في قاعدة فوتينما الجوية التابعة لمشاة البحرية الأميركية، أُوقف للاشتباه في قتله آنا ياغي، البالغة 39 عاماً، في فندق بمدينة ناها، عاصمة أوكيناوا.

وأفادت تقارير نقلت عن وثيقة الاتهام بأن المدعين وجهوا إليه الآن تهمة خنق ياغي بسلك هاتف، ثم سرقة حقيبتها الظهرية ومحفظتها في الثالث من أكتوبر.

وذُكر أن بالارد أنكر الاتهامات، لكن صحيفة أساهي شيمبون ووكالة كيودو نقلتا عن محققين قولهم إنه أدلى ببعض التصريحات التي تشير إلى تورطه.

وتُظهر لقطات أمنية، حسب الادعاء، رجلاً يُعتقد أنه المشتبه به وهو يدخل الفندق مع المرأة، ثم يخرج وحده حاملاً أمتعتها.

وأثار مقتل ياغي غضباً واسعاً في اليابان، ووصفت رئيسة الوزراء سانايه تاكايتشي الجريمة بأنها “وحشية وبشعة”.

وفي وقت سابق من الشهر، قالت مشاة البحرية إنها “تتعاون بنشاط مع السلطات اليابانية، رداً على مزاعم ارتكاب أحد عناصرها أفعالاً جنائية خطيرة”، وقدمت تعازيها لأسرة الضحية.

وهذه أحدث قضية تتعلق بعسكري أميركي في أوكيناوا، التي تضم أكبر تجمع للعسكريين الأميركيين في اليابان، وعددهم نحو 55 ألفاً.

وقد أثارت قضايا جنائية سابقة غضباً واحتجاجات، وكان أكبرها في عام 1995، حين خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع بعد اختطاف فتاة في الثانية عشرة وضربها واغتصابها.

وفي عام 2024 وحده، سُجلت أربع قضايا اعتداء جنسي تورط فيها عسكريون أميركيون في أوكيناوا، من بينها قضية عضو القوات الجوية برينون واشنطن، الذي حُكم عليه بخمس سنوات بتهمة اغتصاب فتاة قاصر وخطفها.

يقرأ  تايلور سويفت وترافيس كيلسي يعقدان قرانهما في ماديسون سكوير جاردن

وفي عام 2025، حُكم على العريف في مشاة البحرية الأميركية جامل كلايتون بالسجن سبع سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأة.

وقال حاكم أوكيناوا غينتا كوجا إن المحافظة طالبت مراراً الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات تمنع مثل هذه الحوادث، وإنه يرى في الجريمة المزعومة دليلاً على ضعف الانضباط.

وقالت رئيسة الوزراء إن حكومتها قدمت احتجاجاً “قوياً” لدى الولايات المتحدة، ودعت إلى “إجراءات تأديبية صارمة بحق العسكريين الأميركيين وتدابير شاملة تمنع تكرار مثل هذه الحوادث”.

وأعرب كثيرون في اليابان عن غضبهم، إذ تظاهر نحو 100 شخص في ناها وطوكيو في وقت سابق من هذا الشهر. كما عبّر آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم وطالبوا بالعدالة، وقال أحد المستخدمين: “كفى، هذا يكفي”.

أضف تعليق