في مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية، تتراجع مبيعات التذاكر بسرعة. فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الثلاثاء أن مبيعات التذاكر والتبرعات انهارت خلال الأشهر العشرة التي تلت استيلاء الرئيس دونالد ترامب على المركز.
وبحسب الصحيفة، يبدو أن المركز في طريقه إلى خسارة نحو 100 مليون دولار من مستهدف إيراداته. ويتوقع مسؤولون في المركز أن تقل إيرادات هذه السنة المالية عن مستهدف الميزانية بنسبة 70 بالمائة، في حين يُتوقع أن تنخفض إيرادات التبرعات والإسهامات بنسبة 25 بالمائة عن المستهدف.
ويحاول المركز النهوض من خلال خفض النفقات بشكل كبير، لكنه سيظل يعاني من عجز يُتوقع أن يبلغ 23 مليون دولار.
ومجلس إدارة المركز، الذي يرأسه ترامب ويضم عددًا من حلفائه، صوّت في ديسمبر على وضع اسم الرئيس على واجهة المبنى. أثار ذلك نزاعًا قضائيًا مستمرًا مع المحاكم الاتحادية، التي منعت مرارًا تغيير الاسم، وكذلك خطة إغلاق المركز لمدة عامين التي كان المجلس يسعى إليها. وقد وصف أندرو تايلور، مدير برنامج إدارة الفنون في الجامعة الأمريكية والذي راجع الوثائق لصالح الصحيفة، استيلاء ترامب على المركز بأنه “هبوط حر”، مضيفًا أن أفعال الرئيس “كان لها عواقب، وكانت النتيجة انهيارًا كارثيًا في الإيرادات”. لكن متحدثًا باسم المركز قال للصحيفة إن المشاكل المالية نابعة من القيادة السابقة وسنوات من سوء الإدارة المالية، وإن إضافة اسم ترامب إلى المبنى جلبت متبرعين جددًا وساعدت في جمع أموال للتجديدات.
وفي الوقت الحالي، يتأخر المركز في نشر بياناته المالية المدققة بشكل مستقل عن سنته المالية الأولى تحت إشراف الرئيس.