لوحة نجيديكا أكونيلي كروسبي: بورتريه الزوجين الرئاسيين السابقين

مركز رئاسي جديد في شيكاغو مكرَّس لإرث باراك أوباما، الرئيس الأربعين والأربعين للولايات المتحدة، يثبت نفسه بقوّة في مجال الفن. افتتح للجمهور في 19 يونيو، ويقع في مبنى متألّق من الجرانيت مكوّن من ثمانية طوابق صمّمته شركة Tod Williams Billie Tsien Architects؛ يضمّ المركز أعمالًا مُكلَّفة من أكثر من ثلاثين فنّانًا، بينها أعمال بارزة مثل تلك التي أنجزتها نْجيديكا أكونييلي كروسبي، التي كُشف للتوّ عن بورتريهها للعائلة الرئاسية؛ وهو أول بورتريه رسمي لعائلة اباما. (سبق أن كلاّف كلٌّ من كيهيندي وايلي وآمي شيرالد بورتريهات شخصية لهما.)

تسيطر لوحة جدارية ثلاثية الطوابق للفنان مارك برادفورد على بهو واسع قريب من مدخل المركز؛ تبدو كخريطة علوية مَحوَرة تمزج بين الطبوغرافيا والمنظور الجوي لمدينة الأكتاف العظيمة. وفي المكتبة، تكرّم لوحة جدارية ضخمة لأنزيزا نيسينباوم بعض الأسماء الأدبية الكبرى في المدينة.

يوجد كذلك تركيب جدار كبير لجيفري جيبسون وزجاج معشق لجولي مهريتو، وعلى المساحات الخارجية تماثيل لفنانين مرموقين مثل مارتن بورياه وآليسون سار.

فيما يلي خمس من أبرز الأعمال المُكلَّفة والأكثر ضخامـةً التي ستستقبل الجمهور عند افتتاح المركز في الأيام القليلة المقبلة.

نجيديكا أكونييلي كروسبي — العائلة الأوبامية: انبثاق جديد
تشتهر نْجيديكا أكونييلي كروسبي، الفنانة النيجيرية‑الأمريكية والحاصلة على زمالة ماك آرثر لعام 2017، بصورها عالية التكثيف الرمزي التي تتخذ شكل لوحات فوتو‑كولاج؛ وكُلفت بإعداد بورتريه رسمي للزوجين الرئاسيين. تُعرض لوحة The Obamas: Springing Forth في ردهة مبنى مركز أوباما الرئاسي الجديد في شيكاغو، وهو فضاء عام لا يتطلب تذكرة للدخول. كشفت الفنانة عن العمل أمام العائلة الرئاسية يوم الأحد 14 يونيو.

مبنيًا على صورة التقطتها الفنانة، ينسج العمل معًا صورًا أرشيفية وألبومات عائلية ومقتنيات تاريخية، ويربط العائلة بسلاسل من الفنانين والنشطاء ومواطنين أمريكيين عاديين «ساهموا في تمهيد طريقهم إلى البيت الأبيض ودعمهم خلال فترتَين رئاسيتَين وحتى يومنا هذا»، بحسب مواد المركز الصحفية. يَضمُّ العمل، على سبيل المثال لا الحصر، صورة منزل ميشيل في طفولتها، ونقش النقش المنحوت على مكتب Resolute في المكتب البيضاوي، وتمثال مارتن لوثر كينغ الابن المنحوت بواسطة تشارلز ألستون الذي عُرض في المكتب البيضاوي خلال إدارة أوباما.

يقرأ  وزارة الثقافة الإيطالية تشتري لوحة لأنتونيلو من دار سوذبيز بمبلغ 15 مليون دولار

جيفري جيبسون — ومع ذلك بإيقاع ثابت
نَصَّب جيفري جيبسون، ممثّل الولايات المتحدة في بينالي البندقية 2024، عملاً بعنوان Yet With a Steady Beat يضمّ 17 طباعة دائرية تُشير إلى صورتَين يقترب منهما دائمًا: الطبول والأزرار السياسية. تحمل بعض هذه القطع شعارات مرتبطة بحملات وسياسات أوباما مثل «صوّت!»، «سنتغلب»، و«¡Sí se puede!».

مارك برادفورد — مدينة الأكتاف العظيمة
برادفورد، الحاصل على زمالة ماك آرثر عام 2009 وُمثّل الولايات المتحدة في بينالي البندقية 2017 في بداية عهد ترامب، استثمر تلك الفرصة ليثير سؤالًا —كما لاحظت نيويورك تايمز في مقابلة— حول كيفية تمثيله لبلاده في الخارج في وقت لم يعد يشعر فيه بتمثّله من قِبل حكومته، باعتباره رجلاً أسودًا ومثليًا ومعلناً عن ميله الليبرالي والتقدمي. الآن يبدع عملًا لمكان أكثر تعاطفًا، بتكليف من رئيس يتقاطع معه في الرؤى أكثر.

تغطي لوحة City of the Big Shoulders الجدار الغربي ثلاثي الطوابق في بهو مبنى المتحف بالمركز. وبحسب وصف المركز، فإنها «تُخرِط شيكاغو عبر اعتناق التفتت والمنظور، وتُطوّق المشهد في الذاكرة وتضغط التاريخ إلى قصة عن الضغط والسلطة والبقاء والأمل».

راشيد جونسون — جمهور مكسور «جمهور الرئيس»
يعتمد فسيفساء واسع النطاق على سلسلة جونسون المستمرة «الرجال المكسورون». يشرح المركز أن العمل «يُجسّد تعدّد وتعقيد تجربة الحياة من خلال أشخاص تجريدية تعابيرهم الواسعة والغَمْراء تُدعّي المشاهدين للتفكّر في الرنين الكوني للحالة الإنسانية».

أليزا نيسينباوم — دوائر القراءة / نَسج الأحلام / بذر المستقبل
يصف المركز لوحة أليزا نيسينباوم الجدارية بأنها «لوحة طاغية تُصوّر لحظات من الحياة المدنية داخل مكتبة عامة، وتقدم بورتريه حيًا للمجتمع في فعل». تقع اللوحة في غرفة المطالعة بمبنى مكتبة المركز، وتستدعي أسماء شوارع مألوفة في المدينة وبعض الأسماء الأدبية التي تركت أثرًا في تاريخ شيكاغو. الفنّانن، المقيمة في نيويورك، تربطها بالمدينة روابط عميقة: هي حاصلة على بكالوريوس وماجستير فنون جميلة من معهد شيكاغو للفنون، المؤسسة التي كان لها دور محوري في تكوينها.

يقرأ  ١٠ فنانون معاصرون من الروماينبغي أن تعرفهم

أضف تعليق