الناشط في هونغ كونغ جوشوا وونغ يعترف بالذنب في قضية أمن وطني

أقرّ الناشط البارز في هونغ كونغ جوشوا وونغ بذنبه في تهمة التآمر مع قوى أجنبية، في ثاني قضية تُرفع ضده بموجب قانون الأمن الوطني الذي فرضته بكين على المنطقة، وقد تودي به إلى السجن مدى الحياة.

ومثُل وونغ (29 عاماً) يوم الأربعاء أمام المحكمة العليا في منطقة أدميرالتي. وتتلخص التهمة في أنه طلب من دول أجنبية، في عام 2020، فرض عقوبات أو حصار على الصين وهونغ كونغ، أو القيام بأعمال عدائية أخرى، وذلك بعد أن فرضت بكين قانون الأمن الوطني على هونغ كونغ، المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وتتراوح عقوبة هذه الجريمة بين ثلاث سنوات وعشر سنوات سجناً، وقد تصل إلى السجن مدى الحياة إذا اعتُبرت “خطيرة للغاية”. وكان وونغ يقضي أصلاً حكماً يقارب خمس سنوات في قضية قلب نظام الحكم، وكان من المتوقع أن يُفرج عنه في العام المقبل.

وبرز وونغ بوصفه واحداً من أكثر الوجوه شهرة في حركة هونغ كونغ المؤيدة للديمقراطية خلال احتجاجات “حركة المظلات” عام 2014. وشكّلت تلك الاحتجاجات حافزاً لموجة الاحتجاجات التي شهدها عام 2019، والتي أدت في النهاية إلى فرض قانون الأمن الوطني. كما شارك وونغ في تأسيس حزب “ديموسيستو” المؤيد للديمقراطية، الذي انطلق عام 2016، وحُلّ في اليوم نفسه الذي صدر فيه قانون الأمن الوطني عام 2020.

وقال ممثلو الادعاء يوم الأربعاء إن وونغ كان يكتب في الصحف ويتحدث إلى وسائل إعلامية داعياً إلى فرض عقوبات دولية على الصين وهونغ كونغ بعد نفاذ القانون، وإنه التقى سياسيين أجانب، من بينهم رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي ووزير الخارجية الأمريكي الحالي ماركو روبيو.

وبعد تلاوة التهم، وقف وونغ وقال للقاضي بصوت مرتفع: “أؤكد”. واكتفى القاضي بالقول إن الحكم سيصدر “في أقرب وقت ممكن” دون أن يحدد موعداً لذلك. وحضر الجلسة عدد من الدبلوماسيين الغربيين.

يقرأ  لاعب كريكيت مراهق يفارق الحياة في ملبورن بعد تعرضه لضربة بالكرة

وتأتي قضية وونغ بعد أن أدين الشهر الماضي ناشطان آخران بالتحريض على قلب نظام الحكم، لاستخدامهما عبارة “إنهاء ديكتاتورية الحزب الواحد” في أنشطة سياسية. وهما لي تشيك يان (69 عاماً) وتشاو هانغ تونغ (41 عاماً)، وكانا ضمن مجموعة معروفة بتنظيم وقفات سنوية إحياءً لذكرى مجزرة ساحة تيانانمين عام 1989، التي راح ضحيتها متظاهرون مؤيدون للديمقراطية.

أضف تعليق