خرائط أبل تغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا بأمر من ترامب

غيّرت شركة آبل اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أمريكا” في تطبيق الخرائط الخاص بها، وذلك بعد أمر أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار النزاع التجاري بين واشنطن وكندا.

وجرى هذا التعديل للمستخدمين داخل الولايات المتحدة فقط، بينما لا يزال المستخدمون في كندا يرون اسم “بحيرة أونتاريو” كما هو. وقد تواصلت بي بي سي مع آبل للتعليق على هذا الأمر.

وتأتي خطوة آبل بعد أن وقع ترامب أمراً تنفيذياً بتغيير اسم البحيرة، إثر انهيار المحادثات التجارية بين البلدين أواخر الشهر الماضي، حيث فرضت واشنطن رسوماً جمركية جديدة بنسبة 50% على بضائع كندية قيمتها 20 مليار دولار.

كما أجرت غوغل، الشركة العملاقة المنافسة في مجال التكنولوجيا، تغييراً مماثلاً لمستخدميها في الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، ما أثار موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وردّت كندا على الرسوم الأميركية بالقول إنها ستفرض رسوماً مضادة “بالمثل مقابل المثل”. وكانت إدارة رئيس الوزراء مارك كارني قد انسحبت من مفاوضات التجارة، بسبب ما وصفه مكتبه بطلبات غير مقبولة.

وقال كارني لإدارة ترامب إن عليها أن “تبدأ بالتعامل بجدية” وأن تتوقف عن محاولة إظهار الصلابة قبل إمكانية استئناف النقاش بين الجانبين.

يمنح الأمر التنفيذي وزارة الداخلية الأميركية مهلة 30 يوماً لتحديث الاسم في خدمة معلومات الأسماء الجغرافية، وهي قاعدة البيانات الرسمية لأسماء الأماكن في البلاد. وكان ترامب قد طالب آبل تحديداً بإعادة تسمية البحيرة في منصتها للخرائط بما يتوافق مع الأمر التنفيذي، وفق ما ذكره وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم.

كما نشر الرئيس عدة مقاطع مصوّرة مولّدة بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل، من بينها مقطع يظهر فيه وهو يرفس لافتة “بحيرة أونتاريو” ويستبدلها بأخرى مكتوب عليها “مرحباً بكم في بحيرة أمريكا”.

يقرأ  ٣٢استراتيجية تعليميةمستندة إلى الأبحاث

وعلى ضفاف البحيرة، وضعت كندا لافتة جديدة تحمل عبارة “بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً”. وقال دوغ فورد، رئيس حكومة أونتاريو: “فقط في حال نسي الرئيس ترامب أو أي شخص آخر، وضعنا هذه اللافتة لتذكيرهم بأنها بحيرة أونتاريو، الآن وإلى الأبد”.

أضف تعليق