استقالة وزير سنغافوري على خلفية تعاملات مع امرأة
أعلن رئيس وزراء سنغافورة لورنس وونغ، الاثنين، استقالة القائم بأعمال وزير الشؤون الإسلامية، فيصل إبراهيم، بسبب تعاملاته مع امرأة.
وقال وونغ في بيان: “معظم تواصلاتهما كانت عبر رسائل إلكترونية، كما أنهما التقيا على هامش فعاليات عامة”.
وأضاف أن الطرفين تبادلا اتهامات بالتحرش، وأن الشرطة تحقق في الأمر الآن.
وتأتي هذه الاستقالة بعد سلسلة من الفضائح السياسية التي هزت حزب “العمل الشعبي” الحاكم في السنوات الأخيرة، وهو الحزب الذي طالما افتخر بسمعته النظيفة.
ففي عام 2023، تم التحقيق مع وزير النقل السابق سوبرامانيام إسواران بتهم فساد مع الملياردير الماليزي أونغ بينغ سينغ. وبعد عام، أقر إسواران بذنبه في تلقي هدايا بقيمة 380 ألف دولار سنغافوري، منها تذاكر لعروض مسرحية ومباريات كرة قدم، مقابل مساعدة رجل الأعمال.
كما استقال عضوان بارزان من أكبر حزب معارض في عام 2023 بعد اعترافهما بعلاقة غرامية. وفي الوقت نفسه، جرى التحقيق مع وزيرين والتحقق من براءتهما بشأن استئجارهما لعقارات حكومية.
وفي قضية فيصل، قال وونغ إن لا أحد من الطرفين ارتكب جريمة جنائية، ولن تُتخذ أي إجراءات قضائية. لكنه أضاف أن هناك سؤالاً منفصلاً حول ما إذا كانت تصرفات فيصل تناسب المعايير المتوقعة من مسؤول حكومي وعضو برلمان.
فيصل، الذي أصبح عضواً في البرلمان عام 2006 وتولى منصبه الوزاري عام 2025، قدم استقالته من الحزب ومنصبه الحكومي، وكتب في رسالته التي نُشرت على موقع مكتب رئيس الوزراء: “على الرغم من عدم وجود علاقة جسدية بيننا، ولم أكن أنوي تطور التواصل إلى ذلك، إلا أنني أقر بوجود خطأ في تقديري، لإنني فشلت في وضع حدود واضحة منذ البداية”
وأعرب وونغ عن أسفه لرحيل فيصل عن السياسة في ظل هذه الظروف.