البنتاغون يعيد تفعيل سياسة التستوستيرون التي عُلقت وسط مخاوف الخبراء الطبيين | أخبار عسكرية

نُشر في 18 سبتمبر 2026.

يقول خبراء إن هذه السياسة غير ضرورية، وإن حقن التستوستيرون قد تزيد مخاطر العقم.

تتجه القوات المسلحة الأميركية إلى المضي قدماً في سياسة تفرض اختبار التستوستيرون إلزامياً على العسكريين من سن الثلاثين وما فوق، وذلك بعد توقف سابق وطرح أسئلة من خبراء طبيين.

وأصدر البنتاغون، الجمعة، إرشادات جديدة لهذه السياسة التي يتبناها وزير الدفاع بيت هيغسيث.

وكان هيغسيث قد أعلن السياسة أول مرة في يوليو، وقال إنها ضرورية لتحديد ما سماه نقص التستوستيرون المحتمل، وتمكين الجنود من الأداء بأفضل ما لديهم.

ويتماشى هذا التوجه مع اهتمام أصحاب البودكاست والمؤثرين في مجال الصحة الذين روّجوا لحقن التستوستيرون كوسيلة لتحسين الصحة وبناء العضلات.

ونقل بيان للبنتاغون عن هيغسيث قوله إن الإجراء يهدف إلى استعادة القدرات الطبيعية وتحسينها، والحفاظ على طول العمر، وضمان امتلاك الأساس البيولوجي اللازم لمواصلة القتال.

ووصف خبراء طبيون البرنامج بأنه غير ضروري، وقالوا إنه قد يسبب مضاعفات صحية محتملة، مثل العقم، للعسكريين إذا طُبق بشكل خاطئ. وكان البنتاغون قد أوقف مؤقتاً نسخة سابقة من السياسة في سبتمبر لإتاحة إجراء تحديثات.

وتنطبق الإرشادات الجديدة على العسكريين الذكور فقط، وتضع معايير موحدة للفحص ومسارات لعلاج نقص التستوستيرون. وسيُجرى الاختبار خلال الفحوص الصحية الدورية والتقييمات السنوية، ويمكن للعسكريين الأصغر سناً طلب الاختبار إذا أرادوا.

وقد روج هيغسيث لتركيز كبير على سياسات يقول إنها ضرورية لتعظيم جاهزية الجيش، بينما يرى منتقدون أنها تنقل قضايا حروب ثقافية يمينية إلى المؤسسة العسكرية.

وحظرت إدارة ترامب خدمة المتحولين جنسياً في الجيش، وتراجعت عن حمايات كانت تهدف إلى تقليل الضرر المدني في العمليات العسكرية، وأطاحت بمسؤولين عسكريين اعتُبروا على خلاف مع أولويات الحكومة.

يقرأ  ستاندرد آند بورز تخفّض تصنيف فرنسا وسط «تفكك سياسي»

وقال هيغسيث: بينما نستثمر بكثافة في أنظمة أسلحتنا ومنصاتنا وعتادنا، فإن الميزة التكتيكية الأكثر حسماً ستظل دائماً هي المقاتل الفرد نفسه.

أضف تعليق