ستورم تعتذر بعد أن وبخ المالك المشارك فتيات مراهقات لدعمهن كانينغهام

أصدر نادي سياتل ستورم لكرة السلة النسائية بياناً يعتذر فيه بعد أن قام أحد مالكي النادي بتوبيخ مراهقتين كانتا تحملان لافتات تشكر لاعبة إنديانا فيفر صوفي كانينغهام على موقفها.

الواقعة حدثت خلال مباراة على أرض النادي ضد فريق فيفر، حيث حملت الفتاتان لافتتين تقول إحداهما: “شكراً صوفي لأنك تتحدثين دفاعاً عن الفتيات”. وكانت كانينغهام قد دعت مؤخراً إلى حماية الرياضة النسائية وإبقائها مخصصة للإناث فقط.

الصحفية المستقلة براندي كروز أفادت بأن المالكة المساهمة سيليست كيتون وصفت الفتاتين بعبارات بذيئة قائلة إنهما “مجنونتان”. وفي بيان لها يوم الأربعاء، قالت المالكة الرئيسية جيني جيلدر: “نحن على علم بأن أحد مالكي النادي أدلى بتعليقات لمشجعين حضروا مباراة الأمس. نعتذر لحدوث هذا الأمر. كل من يحضر مباراة ستورم يستحق أن يشعر بالترحيب، ونحن ملتزمون بخلق بيئة شاملة تحترم كل مشجع”.

كروز أضافت أن لاعبي سياتل أشاروا برفع إبهامهم للأسفل تجاه الفتاتين، كما صفّر بعض المشجعين عليهن. وقالت: “كان بعض المشجعين يطلقون صفير الاستهجان دون توقف، فالتفت وقلت: انظروا، هما مجرد مراهقتين”.

هذا وقد أظهر استطلاع رأي أجرته نيويورك تايمز العام الماضي أن 79% من الأمريكيين لا يريدون مشاركة الرجال في رياضة النساء. كما أن المحكمة العليا أصدرت حكماً في يونيو يسمح للولايات بمنع الرياضيين المتحولين جنسياً من المشاركة في رياضة النساء والفتيات.

وفي مقابلة مع إي إس بي إن، علقت كانينغهام قائلة: “تلقيت الكثير من الانتقادات لأنهم قالوا إني أكره المتحولين. لم أقل ذلك أبداً. أنا هنا لأقدم الحب، لكن مع الحب تأتي الحقيقة. أريد حماية الفتيات الصغيرات في غرف تبديل الملابس أو في الرياضة، ولا يجب أن ينافسن رجالاً بيولوجيين”.

خلال مباراة الأربعاء التي فاز بها فيفر 105-95، تلقت كانينغهام مزيجاً من التصفيق والاستهجان. وقبل المباراة خرجت مظاهرة خارج الصالة حيث رفع مؤيدو الرياضة النسائية لافتات تشكرها، بينما تواجد ناشطون مؤيدون للمتحولين جنسياً. النادي لم يسمح لكانينغهام بالإجابة على أسئلة بعد المباراة، وسجلت 11 نقطة منها ثلاث رميات ثلاثية. سياتل ستورم (6-24) خسرت مباراتها السابعة على التوالي ولديها أسوأ سجل في الدوري.

يقرأ  أكبر محطة طاقة غازية ذات محور واحد في العالم

أضف تعليق