يو إس إس سانت لويس تعود إلى دوريات الحدود الجنوبية من جديد

النقاط الرئيسية

غادرت سفينة القتال الساحلي يو إس إس سانت لويس (إل سي إس ١٩) قاعدة مايبورت البحرية في ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦، لتتولى مهمة القيادة الشمالية الأمريكية في دوريات المياه القريبة من الحدود الجنوبية للولايات المتحدة. وهي تخلف يو إس إس كوبرزتاون (إل سي إس ٢٣)، التي عادت إلى مايبورت في ٣١ أغسطس بعد نشر استمر أربعة أشهر في المنطقة. ومنذ ٢٠٢٥، تناوبت على هذه المهمة سفن قتال ساحلي متمركزة في مايبورت، إذ تبادلت سانت لويس وويتشيتا وكوبرزتاون الدور.

وكانت سانت لويس قد أدت الدور نفسه من قبل، وأنهت نشراً عاجلاً في نوفمبر ٢٠٢٥. ومنذ ذلك الحين، تناوبت على المهمة سفن قتال ساحلي من نسخة الحرية متمركزة في مايبورت: فقد حلّت يو إس إس ويتشيتا (إل سي إس ١٣) محل سانت لويس في نوفمبر، ثم حلّت كوبرزتاون محل ويتشيتا في مايو ٢٠٢٦.

وقال القائد ليستر شومايك، قائد سفينة سانت لويس: “تدرب طاقمنا بلا هوادة من أجل هذا النشر، وهم مستعدون لأي تحديات قد تنتظرنا. لا أستطيع أن أكون أكثر فخراً بقيادة هؤلاء البحارة.”

وتعمل القيادة الشمالية الأمريكية مع وزارة الأمن الداخلي على إضافة دعم عسكري لعمليات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية على الحدود الجنوبية. وتعمل السفن البحرية المكلفة بالمهمة بموجب سلطات الدفاع البحري عن الوطن التابعة للقيادة، وتسعى إلى اعتراض تهريب المخدرات وغيره من الأنشطة غير القانونية في البحر. وعادة ما تحمل السفن المشاركة وحدة إنفاذ قانون تابعة لخفر السواحل الأمريكي، تتولى عمليات الصعود والاعتقال الفعلية أثناء الاعتراضات، لأن أفراد البحرية لا يتمتعون بسلطة إنفاذ القانون بمفردهم.

وشمل نشر كوبرزتاون، وهو جزء من جهد سمته البحرية عملية أردنت فانغارد، توقفات في كوربوس كريستي بولاية تكساس ودوريات في خليج أمريكا، وهو الاسم الذي اعتمدته إدارة ترامب لخليج المكسيك في ٢٠٢٥. ولم تذكر البحرية ما إذا كان نشر سانت لويس سيسير على مسار مشابه أو كم من المتوقع أن يستمر.

يقرأ  بعد هجوم لفظي من ترامبناريندرا مودي: العلاقات مع الولايات المتحدة لا تزال «إيجابية للغاية»

وسفن القتال الساحلي سفن ذات غاطس ضحل، صُممت لتعمل قرب الساحل، وهو تصميم يناسب دوريات المياه الساحلية أكثر من القتال في عرض المحيط. وسانت لويس هي سفينة القتال الساحلي الثانية والعشرون التي تسلمتها البحرية، والعاشرة من نسخة الحرية في هذا الصنف، وهي مبنية حول بدن فولاذي أحادي، ويختلف ذلك عن تصميم ثلاثي البدن المصنوع من الألومنيوم المستخدم في نسخة الاستقلال المنافسة. والسفينة مكلفة بالسرب الثاني لسفن القتال الساحلي ومتمركزة في مايبورت بولاية فلوريدا.

وسانت لويس هي سابع سفينة بحرية تحمل هذا الاسم. أما الأولى، فكانت سفينة حربية شراعية صغيرة أُطلقت عام ١٨٢٨، وأمضت جزءاً كبيراً من خدمتها في دوريات قبالة سواحل الأمريكتين، وعملت سفينة قيادة لسرب جزر الهند الغربية، الذي سعى إلى قمع القرصنة في البحر الكاريبي وخليج المكسيك خلال القرن التاسع عشر.

أضف تعليق