الناخبون يتوجهون إلى مراكز الاقتراع في جزر البهاما لخوض انتخابات مبكرة مصيرية أخبار الانتخابات

فيليب ديفيس وحزب الليبراليين التقدميين يسعيان إلى تأمين ولاية ثانية متتالية نادرة في جزر البهاماس

نُشر في 12 مايو 2026

تُجرى انتخابات مفاجئة في جزر البهاماس، حيث يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع ليقرروا ما إذا كانوا سيمنحون رئيس الوزراء فيليب ديفيس وحزبه الحاكم، الحزب الليبرالي التقدمي، ولاية ثانية متتالية — إنجاز لم يتحقق في البلاد منذ نحو ثلاثة عقود.

إذا فاز ديفيس في الاقتراع، فسوف يصبح أول زعيم للجزيرة الكاريبية يخدم فترة ثانية متتابعة منذ انتخابات عام 1997، حين فاز هوبرت إنغرام من حركة الأمة الحرة الوطنيّة على حساب الحزب الليبرالي التقدمي للمرة الثانية على التوالي. يتصدّى لحكم ديفيس منافس قوي هو حركة الأمة الحرّة الوطنيّة، بقيادة مايكل بينتارد.

وقال ديفيس في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «اليوم نصوّت من أجل إبقاء جزر البهاماس على مسار التقدّم. لندافع عن مكتسباتنا، ونحافظ على زخمنا، ونؤمّن المستقبل. صوتوا للحزب الليبرالي التقدمي. اختاروا التقدم».

تتصدر مسألة القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية والقليل من نمو الأجور وارتفاع تكاليف الإسكان اهتمامات الناخبين، فيما تتنافس الأحزاب على 41 مقعداً في مجلس النواب بعد إضافة مقعدين إلى الهيكل التشريعي بناءً على توصيات لجنة الدوائر المستقلة، بعد أن كان المجموع 39 مقعداً في الانتخابات السابقة.

وأفاد صحيفتا «ناسو غارديان» أن لا حزب تمكن من تشكيل حكومه لولايتين متتاليتين منذ 1997، وأن الحملة الانتخابية شهدت إنفاقاً مرتفعاً إلى جانب ادعاءات كاذبة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستُخدمت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض الأحيان. وأضافت الصحيفة أن السباق احتدم في الأسابيع الأخيرة بعد كشف ما اعتُبر إنفاقاً حكومياً مشتبهاً به، بما في ذلك عقوداً تُمنح دون مناقصات تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات.

يقرأ  ليكورنو، رئيس وزراء فرنسا الجديد، يفتتح مباحثات سياسية وسط ضغوط مالية متزايدة

كان من المقرر إجراء الانتخابات في أكتوبر، لكن ديفيس دعا إلى إجراء التصويت مبكراً، قائلاً إنه قلق من تنظيم الاقتراع خلال موسم الأعاصير. وتجدر الإشارة إلى أن ديفيس وصل إلى السلطة أول مرة في انتخابات مفاجئة عام 2021، ويأمل حزبه في تعميق أغلبيته الكبيرة التي حققها آنذاك. كما شاب السباق تضخّم في الإنفاق الإعلامي والمنافسة الحامية في حملاته، مع بروز قضايا تتعلق بالشفافية والحوكمة لدى حسم آراء بعض الناخبين.

أضف تعليق