وزير الطاقة السعودي يدعو إلى استقرار قطاع الطاقة خلال زيارته لروسيا — أخبار النفط والغاز

الأمير عبدالعزيز بن سلمان في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي

نُشر في 4 يونيو 2026

التقى وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، بنظيره الروسي في سانت بطرسبرغ، داعيًا إلى استقرار الأسواق الطاقوية العالمية في ظل الاضطرابات التي تسببت بها الحروب في إيران وأوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.

تواجه منظومة أوبك+ تحديات لم يسبق لها مثيل، مع خفض صادرات النفط، ومغادرة دولة الإمارات، التي كانت ركيزة في منظمة أوبك لنحو ستين عامًا، للمجموعة في أبريل. وفي هذا الإطار زار الوزير رفقة كبار مسؤولي أوبك منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، الذي يُعد ملتقى اقتصاديًا رفيع المستوى في روسيا.

قال الوزير: «الوضع الذي نمرُّ به يبيّن نقطة مهمة، وهي أن العالم يحتاج كل جزيء من الطاقه، وكل أشكال الاستقرار في هذا القطاع؛ لأنّ غياب أمن الطاقة يعني فقدان الاستدامة». وأضاف: «هناك أجزاء كثيرة متحركة، وكثير من المجهولات؛ أشياء تظنها قد تحققت، ثم تستيقظ في اليوم التالي فتجد أن الواقع لم يعد كما كان».

وقد لاقى كلامه صدى لدى نظيره الروسي ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، الذي أعلن بعد اللقاء أن «لا أحد حقًا يعرف ما الذي يمكن توقعه بشأن الطلب في الوقت الراهن. بعبارة أخرى، زادت حالة عدم اليقين». ومع ذلك أشار نوفاك إلى أن تحالف أوبك+ استطاع إلى حدّ ما تعويض التغيرات العالمية في قطاع الطاقة، وأن التقديرات التي وضعت قبل سنوات قليلة باتت بحاجة إلى مراجعة جوهرية.

وقال نوفاك إن الإنتاج النفطي الروسي تراجع منذ بداية العام، وعزا ذلك إلى أعمال صيانة غير مخطط لها في المصافي — وهي أول إشارة صريحة من مسؤول روسي لاحتمال انخفاض الإنتاج، بحسب وكالة رويترز. ولم يحدد نوفاك أسباب تلك الأعمال، مع تزايد هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية في الأشهر الأخيرة.

يقرأ  الفلسطينيون يُدينون اقتحام المسجد الأقصى على يد بن غفير — أخبار المسجد الأقصى

أضاف التقرير أن إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إلى جانب التخفيضات القسرية في صادرات النفط من دول الخليج الأعضاء سابقًا في أوبك ومن بينها الإمارات، جعلت من اتفاقات رفع حصص الإنتاج أمرًا نظريًا إلى حد كبير.

ونقلت رويترز عن مصادر لم تُسمَّ أنها تتوقع أن تتفق السعودية وروسيا وخمس دول أخرى من أوبك+ على زيادة إضافية في هدف الإنتاج لشهر يوليو عندما يجتمعون يوم الأحد المقبل.

أضف تعليق